التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 53
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عبج لاش وَاجِمَابَقٍ [ +ه]
وما أتئ الأمر بالتوحيد في كتاب الله 418 أو في سنة رسوله ككثةٍ مع مجموعة من الأوامر إلا كان الأمر بالتوحيد أول الأوامر. وما أتئ النهيّ عن الشريك مع مجموعة من النواهي في كتاب الله 358 أو سنة رسوله كل إلا كان النهيّ عن الشرك هو أول النواهي؛ فما أمرت الرسل بثيءٍ قبل التوحيد، وما هت عن شيء قبل الشرك. ولما أرسل لني بل معاذًا إن اليمن قال له: «إِِّكَ تأ قَوْمًَا أل كتابء ِيَحُن أوَل مَا ما لدْعُوهُمِ ليها شَهَادَةِ أن له إله إلا الل ِ هم عَرَقُوا الله فأخبرهم أن الله افْتَرَضَ عَلَيِْْ تس صَلَوَاتٍ ق اليم ولَيلَق''' وهذا ربعي بن بن عامر طملثته أحد تلامذة رسول الله و َنةٍ يلخص رسالة الدعاة في كل زمان ومكان فيقول: «إن الله ابتعثنا لبخرج من شاء من عبادة العباد إل عبادة الى ومن ضيق الدنيا إل سعتهاء ومن جور الأديان إن عدل الإسلام». وسورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن تشتمل عل نوع واحد من التوحيد وهو توحيد الأسماء والصفات؛ وكذا آية الكرسي وهي أعظم آية في كتاب الله ليس فيها إلا صفة الرب 3#. فكل دعوة لا تهتم بأمر التوحيد وثربيّ أبناءها عليه، وتسقيهم العقيدة الصحيحة فهي دعوة عل غير هدي المرسلين؛ فتقسيم بعض الناس أمور الدين إل قشر ولباب قبيح، وأقبح منه اعتبار أمور العقيدة والاهتمام بها من القشور التي تعامل عندهم بالإهمال والطرح. فهذه إشارة سريعة إل أهمية التوحيد والتربية العقائدية، ولا ينبغي أن نفهم أن المراد بالتوحيد هنا توحيد الصانع؛ كما تفهم ذلك المعتزلة، أو التوحيد بمعنئ اعتقاد وحدة الوجود والحلول كما تعتقد غلاة الصوفية؛ وإنما نقصد بالتوحيد ما علمنا إياه رسول الله كي ومضئ عليه سلف الأمة الصالح حثت؛ ومعرفة الإله
ر ١ 4 رْ وا وأ لخا زي )١ 70 4 ًِ ومسلم ) 1 4.