شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 60

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏ونجواه، وقد كان أهل الجاهلية يتجرءون على معصية الله 38؛ ويستخفون بالمعامصي ظنًا منهم أن اللدظك لا يراهم إذا استخفوا بها. 0

‏عن عبد الله بن مسعود بثك » عن رسول الله كَثةٍ قال: «وقفُ رَجُلَان سمينان أمَام الكَعْبّة. قَسَأَلِ أَحَد مِنْهُمَا الآخر: تَرَئ أن الله بِعْلَمْ ِيَنَا؟ فَقَال: ِعْلَمُ مَا نجهر يه أمَا ما شيرٌ به قلا يعْلمهه' فكانت هذه عقيدة المشركين. أن الله يعلم ما ظهر ولا يعلم ما بطن، ونزل قول اللم35: وما كسم تَسَعَرُونَ أن شبد عَليكم ممع وله رد ولا جلودت وليكن طَتَنْسم أن الله ل يعلد كيرا مما نماو [فصلت:17].

‏قال الأستاذ عبد الله ناصح علوان:

‏«اوهذا النمط من التربية قد وجه إليه المربي الأول َلَوالصَلةُوالسَلم في إجابته 3 م ب دعس ال 72 سا بجدام م 7ه بج له بجدء الاو سراد ‎١‏ ‏السائل عن الإحسان: «أنْ تَعَبْدَ الله كَأنَّكَ ذَرَاتُ فَإِنْ لم تَكُنْ ثَراهُ فإِنَهُ بَرَاكَ) ‏. وقد أشار إليه القرآن الكريم بقوله:3 وٌإَِايرعَنَ تمن شير تَرْع َاسَتَِذْ بال َه سَمِيعٌ كيم © إن الريك أذَقرا ذا تَكَهُمْ تبت بَنَ الحَيْعسِ تَدَكَرا ذا هُم وهذه الظاهرة من الترويض والتعليم كانت ديدان السلف الصالح لِ ترويضهم لأولادهم وتأدييهم عليهاء وإليكم ما قصه الإمام الغزالي في «إحياثه»: «قال سهل ابن التستري: كنت أنا ابن ثلاث سنين أقوم بالليل فأنظر إل صلاة خالي محمد بن سوار، فقال لي يومًا: ألا تذكر الله الذي خلقك؟ فقلت: كيف أذكره؟ قال: قل بقلبك عند تقلبك في فراشك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك: الله معي، الله ناظر إِليّ. اللّه شاهدي، فقلت ذلك ليالي، ثم أعلمته؛ فقال: قل ذلك كل ليلة سبع مرات، فقلت ذلك ليالى، ثم أعلمته؛ فقال: قل ذلك كل ليلة إحدئ عشرة مرة فقلته، فوقع فى ة يالي؛ ثم » فقال: قل ذلك كل ليلة إحدئ عشرة مر » فوقع في قلبي

‏() رواه مسلم (77/117) «كتاب المنافقين». 02 رواه البخاري (+ 6 /41/709)» ومسلم (48).

الصفحة السابقة الصفحة التالية