التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 62
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
"- الترييٌ الفكريٌ:
ويقصد بها تربية شباب الصحوة الإسلامية عل فكر السلفء وتعميق المفاهيم الصحيحة في نفوسهم؛ وتحذيرهم من المفاهيم الخاطئة التي يتربئ عليها شباب الإسلام في كثير من جاعات الدعوة الإسلامية؛ فتكون بذلك ثمرات التربية الصحيحة شباب تربوا عل فكر السلف، وفهم السلف للكتاب والسّنة، وكذا عندهم وقاية من الأفكار الخاطئة؛ والمفاهيم المخالفة لما كان عليه السلف نة*؛ التي في الساحة الإسلامية، وهذا لا شك من البصيرة الواجبة في هذه المرحلة الراهنة وعل ذلك ينقسم البحث في هذا الباب إلى قسمين 0
( أ) مفاهيم صحيحة ينبغي أن يتربئ عليها الشباب المسلم.
لب مفاهيم خاطئة يجب التنبيه عليها والتحذير منها.
(أ) مفاهيم صحيحة ينبغي أن يتريى عليها الشاب المسلم:
* ينبغي في أن ير، الشباب امام عل على الأدب مع الله 38 دمع د رسوله ككة؛ عملا
يو م بار الاي م ماساغر
فيبدءون بالشرع ثم يخضعون العقل له فيقدمون الرواية عل الدراية؛ واللص الشرعي على النظر العقلي؛ » ويعتقدون أنه لا يتعارض نصٌ صحيحٌ مع عقل صريخٌ؛ ويعتقدون بأن الأوائل الذين عاصروا التنزيل، واكتحلت أعينهم برؤية البشير النذير كانوا أكثر دراية وفهمًا للشرع الحنيف؛ فالمعقول عندهم ما وافق هديهم، والمجهول ما خالفه.
وهذه هي القاعدة الأولى من قواعد المنهج السلفي؛ وهي في الواقع أهم م يميز أصحاب المنهج الصحيح والفكر السليم عن أصحاب المناهج المبتدعة التي تربئ أبناؤها عل الخروج عل سلطان الكتاب والسٌنَّة؛ وتقديم الآراء والأهواء وأقوال الشيوخ والمعظمين علا كلام الله 38 أو كلام رسوله ك، وهذا المنهج كان واضحًا عند الصحابة هل فيقول عزنٌ مث: «لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخف أولى
بالمسح من ظا هره».