شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 64

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وأتباعهم، يقولون: [إن ما قاله له تأويلات تخالف ما دل عليه اللفظ، وما يفهم منه؛ وهو -وإن كان لم بين مراده، ولا بين الحق الذي يجب اعتقاده.- فكان مقصوده أن هذا يكون سببًا للبحث بالعقل؛ حتئ يعلم الناس الحق بعقوطم؛ ويجتهدوا في تأويل ألفاظه إلى ما يوافق قوشم ليثابوا على ذلك، ف يكن قصده لحم البيان والهداية والإرشاد والتعليم؛ بل قصده التعمية والتلبيس]».

ومما ينبغي أن يترب عليه شباب الآمة: ألا يرفعوا أحدًا من علماء الأمة إل منزلة لا تنبغي إلا لرسول الله كل قال تعال: وما تانكم الوْلُ دوه وما هنكم عَنْه

فرسول الله كك وحده هو الذي نقبل كل ما قاله. وما ذهب إليه وندع ما خالفه؛ ومن دونه كه من علماء المسلمين يؤخذ من قوله ويترك.

قال شيخ الإسلام: «إن أهل الحق والسٌنّة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله كل الذي لا ينطق عن الهوئ #إدَهُولَامريفن؛ فهر الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر وطاعته في كل ما أمر، وليست هذه المنزلة لغيره من الأئكمة؛ بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله كج

بهذا يتبين أن أحق الناس بأن يكونوا هم «الفرقة الناجية»: أهل الحديث والسُنَة؛ الذين ليس لحم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله جك وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمهم تمييرًا بين صحيحها وسقيمهاء ومعرفةٌ بمعانيهاء واتباعًا لهاء وتصديقًا وعملًا وحبًَّاء وموالاةً لمن والاهاء ومعاداةً لمن عاداها"".

فينبغي أن يتربئ الشباب المسلم على أن يكون جبهم للحق ولس أكبر من

حبهم للعلماء والمتبوعين، كما قال شيخ الإسلام ابن القيم َمَثُللَهُ: «شيخ الإسلام حبيبٌ إلى قلوبناء ولكن الحق أحبُ إلينا منه»... م

الصفحة السابقة الصفحة التالية