التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 66
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ميشه وعن غيره كما دلت الآثار، ومن طعن في خلافة أحدٍ من هؤلاء الأكمة فهو أضل من حمار أهله. وكذا محبة أهل الليت وموا لاتبي ومما يخص أهل بيت رسول الله ل
ِنَم يريد ََّهُ يُذْهِبَ عنكم ارحس أهل البِيتٍ ونم يرتطهما ل حزاب:”]؛
وكذلك قوله تعالى: لف اسلو عليه اا امود في الْفَرقٌ [الشورى:؟1].
وإجماع الأمة وتواتر الأخبار بشرع الصلاة عليهم في تشهد الصلاة؛ فيجب لذلك حبهم، وتعظيمهم وتوقيرهم، واحترامهم والاعتراف بمناقبهم، فإنهم أهل آيات المباهاة والمودة، والتطهير، وأهل المناقب الجمّة والفضل المشهور.
ومما ينبغي أن يتربئ عليه الشباب المسلم: المحافظة على الجمعة والجماعات والأعياد؛ ولا يدعونا لأوهئ الأسباب. |
قال شيخ الإسلام اومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يصلون الْجُمع والأعياد والجماعات، ولا يدعون الجمعة والجماعة كما فعل أهل البدع من الرافضة وغيرهم؛ فإن كان الإمام مستورًا لم يظهر منه بدعة ولا فجور صل خلفه الجمعة والجماعة باتفاق الأكمة الأربعة وغيرهم من أئمة المسلمين، ولم يقل أحد من الأئمة إنه لا تجوز الصلاة إلا خلف مَن عَلِمَّ باطنُ أمرو؛ بل مازال المسلمون من بعد نبيهم يصلون خلف المسلم المستور، وكان بعض الناس إذا كثرت الأهواء يحب ألا يُصلٍ إلا خلف من يعرفه على سبيل الاستحباب، كما تَقِلَ ذلك عن أحمد أنه ذكر ذلك لمن سأله؛ ولم يقل أحمد إنه لا يُصلٍ إلا خلف من أعرف حاله.
فالصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين، ومن قال إن الصلاة محرمة أو باطلة خلف من لا يُحرف حاله؛ فقد خالف إجاع أهل السََّّةِ والجماعة.
وقد كان الصحابة -رضوان الله عليهم - يصلون خلف من يعرفون فجوره؛ كما صل عبد الله بن مسعود وغيره من الصحابة خلف الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وقد كان يشر ب الخمر وصَلى الصبح أربعًّاء وجلده عثمان بن عفان عل ذلك.