التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 67
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وكان عبد الله بن عمر مث وغيره من الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف وكان الصحابة والتابعون يصلون خلف ابن أبي عبيد، وكان متهمًا بالإلحاد. وداعيًا
© ومما ينبغي أن يتربئ عليه الشباب المسلم: الاهتمام بتعلم العلم النافع ومعرفة المسائل الشرعية وأدلتها من الكتاب والسّنّة؛ وكذا الاهتمام بمعرفة صحيح الحديث
بوب الإمام البخاري في ١اصحيحه»: «باب: العلم قبل القول والعمل؛ لقول الله تعال:9 اخ أن ل له لا أنه وَأسَتَغْفردَ يُلك، [عمد:4١]» فبداً بالعلم.
وقال عمر بن الخطاب قثت: «تفقهوا قبل أن تُسَرَّدُوا». قال البخاري مَدالَهُ: «وبعد أن تسودواء وقد تعلم الصحابة وهم كباره”""
وقالوا: إذا تصدر المحدث؛ فاته خير كثير.
وقيل لابن المبارك: «إل متئ العلم؟» فقال: العل الكلمة التي انتفع بها ل أتعلمها بعدا. وقال الإمام أحمد: «حاجة الناس إل العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ فالطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس».
وقال كذلك: «مع المحبرة إلى المقبرة». ض
وينبغي أن يعلم المسلم كذلك: أن العلم هو ما قام عليه الدليل؛ فهو علم الكتاب والسٌنَّة بفهم سلف الأمة. |
كما قيل: ض
الْعِلمُ قال الله قال رَسُوله قال الضَّحَابَةِ لسَيْس بالتمويه
ما العِدِمٌ نَضَبِك للخلاف سفافةً بَيْن اليّسُول وبَيْن قَؤْل فَقِيه