شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 68

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقيل كذلك: كل العلوم وى المُّرُآن مشغلة إل الححدِيثٌ ولا الفِفْةَ في الديْن الم ما كان فيه قال حَدَثَنَا وَمَا وى ذَاك فوسواس الشَيَاطِينَ #ومما ينبغي أن يتربئ عليه الشباب المسلم: محبة العلماء العاملين؛ والأئمة

المجتهدين. واعتقاد فضلهم»؛ وحبهم في الله 35»والاحتجاج بإجماعهم، واعتقاد أن اجتهادهم لنا خير من اجتهادنا لأنفسناء ولا بأس بدراسة مذهب من المذاهب المتبعة بشرط عدم التعصب للمذهب؛ وأن يدور الطالب مع الحديث حيث دارء واعتقاد أن الأئمة مأجورون عل كل حال، إما أجرًا كاملا أو أجرًا ناقضًا؛ لأنهم بذلوا جهدهم في تحصيل أدوات الاجتهاد، وكذا تحري الحق في المسألة، لكن الواجب عل طلاب العلم أن يكون اتباعهم لرسول الله »فلم يتعبدنا الله #لأباتباع أبي حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد -رحة الله على الجميع-؛ ولكن تعبدنا باتباع رسول الله ثة:فقال تعال: #وأيعوهُ مَلَحُمْ تَمْتَدُوتَ الأعراف:5/8 11 ا

والمضطر إلى التقليد الأعمئ اضطرارًا حقيقًا بحيث يكون لا قدرة له البتة عل غيره؛ مع عدم التفريط لكونه لا قدرة له أصلًا عل الفهم، أو له قدرة عل الفهم وقد عاقته عوائق قاهرة عن التعلم، أو هو في أثناء التعلم ولكنه يتعلم تدرييًا لأنه لا يقدر عل تعلم كل ما يحتاجه في وقت واحدء أو 1 يجد كمْتًا يتعلم منه ونحو ذلك فهو معذور في التقليد المذكور للضرورة؛ لأنه لا مندوحة له عنه. |

أما القادر على التعلم المُفرّطِ فيه والمُقَدّم آراء الرجال على ما علم من الوحي فليس بمعذور. |

ولا يجوز لمن قلد إمامًا تقليدًا أن يقول هذا حلال أو حزام؛ لأن الحلال هو ما أحله اله عن لسان رسول الله كتفي الكتاب والسٌّنَّة؛ والحرام ما حرمه الله ورسوله كك

والمقلد لا يعلم هل أصاب إمامه حكم الله دام لا، وقد قال «ادله سُبَحَالهُوتمالَ:

الصفحة السابقة الصفحة التالية