التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 71
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
من الفكر الإلحادي، وأصبحت بلاد المسلمين هدقا لكل طامع، وغاية لكل مريد؛ عسئ أن يستعيدوا بجهادهم عِزّ الإسلام ومجد المسلمين»"".
قال لنب ككة::ذا تَبَايَعْتُمْ بالعِيتّة وَأخَذْتُمْ أَذْتَابَ البَقَيِ » ورَضِيثُ بالزَّزْع؛
3 ُمْ اجَِا سل الله عَليكُمْ ل لا ينزعه حَيّ تَرْجعُوا إل ديز
وقالة*:من مَاتَ و بَغْزُ و يدت بِهِ نَفُْسَهُ مَاتَ عَلّ شُعبَةِ َِمِن يِقَاقق، وقال ك35: «لَعَدْوَةٌ فى سَبِيلٍ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرمِنَ الدنْيَا وَمَا فِيهَاْ". © ومما ينبغي أن يتربئ عليه الشباب المسلم: التوزع عن الفتوئ.
قال ابن رجب رَََدُلَه «ومن هذا القبيل -أي طلب الشرف بالدين- كره السلف الصالح الجرأة على القّتيا والحرص عليها والمسارعة إليها والإكثار منها».
قال علقمة: «كانوا يقولون: أجرؤكم عل المُتيا أقلكم علمًا».
وعن البراء قال: «أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول اللمطكيةٍ يسأل أحدهم عن المسألة وما منهم من رجل إلا ود أن أخاه كفام، وف رواية فبرده هذا إلى هذا إلى هذا حتئ يرجع إلى الأول».
وعن ابن مسعود #لثه قال: «إن الذي؛ُ يُمتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون».
وعن عمر بن عبد العزيز مَثُللَهُ قال: «أعلم الناس بالفتاوئ أسكتهم»؛ وأجهلهم بها أنطقهم».
وقال سفيان الثوري: «أدركنا الفقهاء وهم يكرهون أن يجيبوا في المسائل والفتيا حتيل د لا يجدوا يا من أن يفتوا َ وإذا أعفوا منها كان أحب إليهم».
وقال الإسام أحمد: «ليعلم المفتي أنه يوقع عن الله أمره ونهيه؛ وأنه موقوف
رز ليا:. بتصرف. )٠١88/17( «تربية الأولاد في الإسلام» )١(
(؟) روا أبو داود (0 4 4 7)» وقال الألباني: اصحيح لمجموع طرقه، في «الصحيحة» .)١١(
() رواه البخاري (7747 07744 1416)» ومسلم .)١880(