شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 78

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

و « المبِذَاذَةٍ » هي: رثاثة الهيئة» وقيل: القشافة» أي التقشف. وعن عبد الله بن بريدة أن رجلا من أصحاب رسول الله كَلة رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه فقال: «أما إني لم آتك زائرًاء ولكني سمعت أنا وأنت حديثًا من رسول الله كَثة رجوت أن يكون عندك منه علم، قال: وما هو؟ قال: كذا وكذا. قال: فما لي أرك شعثًا وأنت أمير الأرض؟ قال: إن رسول الله كل كان ينهانا عن كثير من الإرفاد)'': ض قال الخطابي: «والإرفاه: الإكثار من الزينة؛ والتدلك» والتدهن» والترجيل ونحو ذلك من أمر الناسئ فأمر بالقصد في ذلك، وليس معناه ترك الطهارة والتنظيف فإن الطهارة من الدين، قال الدكتور بدير محمد بديرما ملخصه: «فطالبت السنة المطهرة بالتعود عل التقشف؛ لآن المتقلب في الترف والنعيم عندما يكبر يسترسل في الترف والملذات؛ فيختار دائمًا الطريق السهل، ولا يمكن أن يركب الصعب، وقد يهرب من المسئولية ويجبن عند لقاء الأعداء، بل قد يفر في معارك الرجال، وذلك لأنه نشاً نشأة ليئة طرية لا رجولة فيها ولا خشونة. ولاصير فيها ولا مصابرة.

و الأمة التي تنشئ جيل ناعمًا لاا يصلح لشدائد الحياة.

مَرالنسيم يجْرّح حَدَيِه ولمس الخريريدي بَتَانَه

‎)١(‏ رواه أبو داود 41730 )، والنسائي (8774) وأحمد (444 77)، وصححه الألباني.

الصفحة السابقة الصفحة التالية