التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 79
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
(ب) مفاهيم خاطئة يتربى عليها الشباب المسلم ينبغي التنبيه عليها
كثير من جماعات الدعوة في الساحة الإسلامية يربون أبناءهم علئ مفاهيم خاطئة؛. ويظنون صحتها أو خطأهاء ولكنها وسيلة تو إلى الهدف الذي يهدفون إليه؛ وكونها وسيلة إل هدف مشروع يكفي لأن تكون في ذاتها مشروعة؛ وهذا الظن ظن خاطئء؛ فالغاية لا تبرر الوسيلة»؛ فمهما كانت الغاية مشروعة لابد أن تكون الوسيلة كذلك مشروعة؛ ونحن لا نقصد بهذا المبحث التجريح بهم والطعن فيهم، فليس في ذلك مصلحة شرعية؛ وإنما نقصد النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم. واللّه من وراء القصدء ولذلك نكتفي بذكر هذه المفاهيم الخاطئة دون عزو إلى فرد أو جماعة؛ اقتداء برسول الله85 في.قوله: «ما بال وام يَنْعَلُونَ كا وكنًا».
فمن هذه المفاهيم الخاطئة التي تُربيّ عليها بعض الجماعات من ينتسب إليها: الاستهانة بأمر العقيدة:
فلا مانع من أن يضم صف الجماعة الجهمئ والمعتز والصوفي ما دام ولاؤهم لجماعتهم، وسمعهم وطاعتهم لقادتهم، وليتهم يضمون هؤلاء الأفرا د ذوي العقائد المخالفة ثم يزرعون في داخلهم العقيدة الصحيحة، نتيجة لاهتمام الجماعة بأمر العقيدة، وتبنيها عقيدة السل ف زَكِتَلِلَعُعَنَْ فأي أمة تقام بهؤلاء الأفراد وقلوبهم شتئ، وعقائدهم مختلفة شذر مذر، وهم مخالفون لأوجب الواجبات عليهم وهو معرفة الله 35 بالدليل، وإفراده تعالى بالعبادات؟! وكيف تأتلف قلوب هؤلاء الأفراد ويترابط هذا المجتمع مع اختلاف العقائد؟! ثم كيف تقوم بهم دولة الإسلام ويرفعون راية الملك العلام، مع هذه العقائد الباطلة المخالفة لعقيدة السل ف زََجَلِلَيْعَنْهمْ والخلافة حين تعود لابد أن تعود على منهج النبوة، فلابد من جع الناس على العقيدة الصحيحة؛ وتعميق الإيمان بالله 4 وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر في قلوبهم، وتحذير الأفراد وتحصينهم من العقاثد الباطلة والأقوال العاطلة.