التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 94
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لظلمات، وأعرض عن رب الأرض والسموات، قال النبي 45: لآ يَزْني الزاني حِينّ: )1 |. ججي'"-:،؟ 02
يَزني وهو مؤمِن... فكان مما يميز القرآن المكي الإكثار من ذكر الآخرة؛ وكذا اشتماله عل القصص القرآني الذي يتسل به الصحابة الكرام وهم يعانون أشد ألوان العذاب بمكة. | عن عائشة <#' قالت: «أول ما نزل من القرآن سورة فيها ذكر الجنة والنار -تعني ا سورة المدثر-» وهي ثاني سورة نزولًاء وفيها يقول الله 35: ذا تقرف انر ً# [المدثر:4]) وقوله 35: وما جنا مثا إلا ملتيكة [المدثر:٠”]» وقوله جلا وعلا:
و24 و ٍ د اي ِِ ا 2 2م 211:، > ررس مر و بور 4 كل نفس ما كسبت رهينة (ي©) إل أححب لين (©) في جنتٍ ينساء لون (©) عَن الْمَجْرِمِين*
[المدثر:7 -41]، حتئ إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام؛ ولو نزل من أول الأمر: لا تزنواء لقالوا: لا ندع الزنا أبدّاء ولو نزل: لا تشربوا الخمر، لقالوا: لا ندع الخمر أبدًا»، وقالت لكا: «أنزلَ عل النبيّ كي وأنا جاريةٌ ألعب # بل لاع مَوَعِدُهُم وَالسَاصَةٌُ دم فَأَمَزٌ # [لشمر:؛، وما نزلت البقرة والنساء إلا وأنا عنده بالمدينة».
ومما ربئ الله 38 به الإيمان في قلوب الصحابة حك فرض قيام الليل في ابتداء الدعوة؛ فعن عائشة نا قالت: «فرض الله 38 عل نبيه كل قيام الليل» فقام النبيّ كثةَ وقام الصحابة معه حولا كاملا واحتجز الله 35 خاتمة السورة اثنى عشر شهرّاء ثم نزل بعد ذلك التخفيف»: وإنما قصدت حلفا الأمر بقيام اللبل في قوله تعال: َيل وال لقلا َشَمَدُ: أ رأ مِنهُ قل © أَرْزِ عَليِهِ وَرََلِ لْقْيْيَانَ رتلا المزسل:4-1]، وقصدت
|ّ.)89/( رواه البخاري (د/ا ات لاف لالالات الات 1811)، ومسلم )١( قال النووي: «القول الصحيح الذي قاله المحققون: إن معناه لا يفل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان؛ وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله ومختاره، كما يقال: لا علم إلا ما نفع ولا.)41/1( مال إلا الإبل، ولاعيش إلا عيش الآخرة، «اشرح النووي علئ صحيح مسلم»