شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 95

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بالتخفيف الآية الأخيرة منِ السورة وهي قوله تعال: فإ رَيَّكَ 2 مق تق

آّ ل وَنْصَعْهر وثلَنه، وطايفة 2 من 1 رن معك واله يقرا كل وا البار مَأ أن 2 تخصوه فا ب ع

فأقرءواً ما يرن لقان [المزمل:٠٠].‏ أليس من الغريب العجيب أن يفرض قيام الليل قبل أن تفرض الصلوات الخمس، وقبل أن تنزل الحدود؟! ون قال الإمام البخاري: «العلم قبل القول والعمل»؛

مير مراص

واستدل بقول اده يتك 3# فَأخْرأَك لمالا أنه امغر يلك (عم:١١].‏

فلقد قال الصحابة حملت ما هو أبلغ من ذلك، وهو: «أن الإيمان قبل قبل العلىي وقبل العمل».

روئ الحاكم بسند صحيج عن ابن عمر ينئمة قال: «عشنا بُرْمَة َْ الدّكَرِ وكان أَحَدْنَا يز الإيمان قُلَ القُزآن؛ وكان الواحد منهم يقول لأخيه: اجلس بنا نؤمن ساعة؛ فيجلسون يذكرون الله 35 ».

فهكذا تربئ الإيمان في قلوب الصحابة حتئ صار أرسح من الجبال، وأعلى من السحاب، وظهرت بركات هذا الإيمان في مواقفهم فكانت عل أعلى مستوئ في البذل والتضحية في سبيل الله 48 وصدق الأخوة وصدق التوبة والولاء والبراء والصدق مع الله 38 ومع رسوله ث5 وكان من بركات هذا الإيمان كذلك انتصارات في كل ميدان، وعلو ورفعة وعزة في الدنيا والآخرة؛ ولا شك في أن أعمال القلوب وعباداتها أجل وأعل من أعمال الجوارح؛ فالإخلاص والصدق والتوكل والمحبة أعل من أعمال الجوارح، بل هي ثمرة لأعمال الجوارح. ولا ينتفع العبد بطاعات جوارحه حتول يكون الباعث لا الإخلاص والمحبة وغير ذلك...

وبالأحوال الإيمانية والأعمال القلبية فاق الصحابة حلت من هم أكثر منهم صلا وصيامًا واجتهادًا كما قال ابن مسعود كمثنه للتابعين: «الأنتم أكثر عملًا من أصحاب رسول الله » ولكنهم كانوا خيرًا منكم» كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة».

الصفحة السابقة الصفحة التالية