الأساس — ج 7
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 17
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
كلام ربي
| ﴿ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا ﴾ | أي: فاقد الأب. |
| ﴿ فَآوَىٰ ﴾ | فآواك بأن ضَمَّك إلى عمك أبي طالب. |
| ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا ﴾ | أي: لا تعرف دينًا ولا هدًّى ولا شريعةً. |
| ﴿ وَوَجَدَكَ عَآئِلًا ﴾ | أي: فقيرًا. |
| ﴿ فَأَغْنَىٰ ﴾ | أي: بالقناعة. |
| ﴿ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ | لا تُذله ولا تأخذ ماله. |
| ﴿ فَلَا تَنْهَرْ ﴾ | لا تنهره بزجر ونحوه. |
| ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ | اذكر ما أنعم الله تعالى به عليك شكرًا له على ذلك. |
التفسير الإجمالي:
أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى وبالليل إذا سجى واشتدّت ظلمته على اعتناء الله برسوله ﷺ، فقال: ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ﴾ أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ ربَّاك ورعاك، بل لم يزل يربيك أكمل تربية، ويعليك درجة بعد درجة. ﴿ وَمَا قَلَىٰ ﴾ أي: ما أبغضك منذ أحبك، فهذه حال الرسول ﷺ الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها: محبة الله له، واستمرارها، وترقيته في درجات الكمال، ودوام اعتناء الله به. وأما حاله المستقبلة فقال: ﴿ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ ﴾ أي: كل حالة متأخرة من أحوالك فإن لها الفضل على الحالة السابقة. فلم يزل ﷺ يصعد في درجات المعالي، ويمكِّن الله له دينه، وينصره على أعدائه، ويسدّده في أحواله حتى مات، وقد وصل إلى حال ما وصل إليها الأولون والآخرون