الأساس — ج 7
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 21
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
سورة الليل (١)
## الأهداف
١- أن يدرك المتعلم أن أعمال العباد مختلفة بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.
٢- فضل التصدق والإنفاق في سبيل الله.
٣- البعد عن البخل والتحذير منه.
٤- الجنة والنار وطرق الوصول إلى كلاً منهما.
[رسم: هلال ونجمتان وصحابة على خلفية ليلية]
@@ ﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾
@@ ﴿ وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰ ﴾
| الآية | المعنى |
| --- | --- |
| ﴿إِذَا يَغْشَىٰ﴾ | أي: يَعُمُّ بظلمته كل ما بين السماء والأرض. |
| ﴿إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ | أي: تكشَّف وظهر. |
| ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ | أي: ومَن خلق الذكر والأنثى آدم وحواء وكل ذريتهما وهو الله. |
| ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾ | أي: مختلف؛ عاملٌ للجنة بالطاعة وعاملٌ للنار بالمعصية. |
| ﴿مَنْ أَعْطَىٰ﴾ | أي: أعطى حق الله، وأنفق في سبيل الله. |