شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الأساس — ج 7

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 22

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

| الآية | المعنى |

| --- | --- |

| ﴿وَٱتَّقَىٰ﴾ | أي: اتقى ما يسخط الله تعالى من الشرك. |

| ﴿وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ | أي: بالخُلْف وبلا إله إلا الله. |

| ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ﴾ | فسنيسره للعمل بما يرضاه الله منه والجنة. |

| ﴿وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ﴾ | منع حق الله. |

| ﴿وَٱسْتَغْنَىٰ﴾ | بماله عن الله. |

| ﴿وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ | أي: بالخُلْف وما تثمره الصدقة والإيمان، وهو الجنة. |

| ﴿فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ﴾ | فسنتهيئه للعمل بما يكرهه الله ولا يرضاه؛ ليكون قائده إلى النار. |

| ﴿إِذَا تَرَدَّىٰ﴾ | سقط في جهنَّم. |

التفسير الإجمالي:

هذا قَسَم من الله بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم، فقال:

١ ﴿وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ أي: يعم الخلق بظلامه، فيسكن إلى مأواه ومسكنه، ويستريح العباد من الكَدِّ والتعب.

٢ ﴿وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ للخلق فاستضاؤوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم.

٣ ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ إن كانت « ما » موصولة؛ كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بكونه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية؛ كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى.

وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنفٍ من الحيوانات التي يريد إبقاءها ذكرًا وأنثى؛ ليبقى النوع ولا يضمحل، وجعل كلًّا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية