الأساس — ج 7
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 27
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
| ﴿يَتَزَكَّىٰ﴾ | يتطهر به. |
| ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾ | ليس لأحد من الناس عليه منّة. |
| ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ﴾ | في سبيل الله وابتغاء مرضاة الله ﷻ. |
| ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾ | بما يعطيه الله من الثواب. |
التفسير الإجمالي:
١ - ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ﴾ أي: الهدى الطريق المستقيم، يوصل إلى الله، ويقرب من رضاه. وأما الضلال، فطريقه مسدودة عن الله، لا توصل صاحبها إلا للعذاب الشديد.
١٣ - ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ﴾ ملكًا وتصرفًا، ليس له فيهما مشارك، فليرغب الراغبون إليه في الطلب، ولينقطع رجاؤهم عن المخلوقين.
١٤ - ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ﴾ أي: تستعر وتتوقد.
١٥، ١٦ - ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ﴾ بالخبر ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾ عن الأمر.
١٧، ١٨ - ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ﴾ بأن يكون قصده به تزكية نفسه، وتطهيرها من الذنوب والأدناس، قاصدًا به وجه الله - تعالى -.
فدل هذا على أنه إذا تضمن الإنفاق المستحب ترك واجب كدين، ونفقة ونحوهما؛ فإنه غير مشروع، بل تكون عطيته مردودة عند كثير من العلماء؛ لأنه يتزكى بفعل مستحب، يُفَوِّت عليه الواجب.
١٩ - ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ﴾ أي: ليس لأحد من الخلق على هذا الأتقى نعمة تجزى إلا وقد كافأه الله عليها، وربما بقي له الفضل والمنة على الناس، وأما من بقيت عليه نعمة الناس، فلم يُجْزِها ويُكافِأْها فإنه لا بد أن يترك الناس، ويفعل لهم ما ينقض إخلاصه.