البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 111
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
(الدرس التاسع)
## الخوف
الأهداف:
١ - أن يعرف المتعلم معنى الخوف.
٢ - أن يتعرف المتعلم على أنواع الخوف.
[رسم: أسد يهاجم شخصاً]
الخوف من العبادات القلبية، وهو ركن العبادة الأعظم.
هو انزعاج القلب، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ، فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: ١٧٥].
فالشيطان يخوفكم بأولياءه، والله يأمركم أن لا تخافوا منهم، بل خافوا من مخالفة أمره عَزَّوَجَلَّ، وتوكّلوا على الله فإنه يكفيكم ويمكن لكم في الأرض إذا كان خوفكم من مقام ربكم تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۚ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾ [إهراهيم: ١٤].
وقد ضاعف الله الأجر لمن خاف مقامه جَلَّ وَعَلَا فقال: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: ٤٦].
ووعد الله عباده الذين يخافون مقامه ويقاومون أهواءهم ورغبات أَنفُسهم.. وعدهم بالجنة ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ [النازعات: ٤٠].