شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 1

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 13

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

| الآية | المعنى |

|---|---|

| ﴿عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ﴾ | عذاب النار في جهنم. |

| ﴿بَطۡشَ﴾ | الأخذُ بالعنف والشدة. |

| ﴿يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ﴾ | يبدأ الخلق ثم يفنيهم، ثم يعيدهم أحياء. |

| ﴿ٱلۡوَدُودُ﴾ | كثير الحُبّ؛ الذي يحب أولياءه وعباده الصالحين. |

| ﴿ذُو ٱلۡعَرۡشِ﴾ | صاحب الملك والسلطان والقدرة النافذة. |

| ﴿ٱلۡمَجِيدُ﴾ | عالي القدر، المتناهي في الجود والكرم. |

| ﴿مُّحِيطُۢ﴾ | بهم، فهم في قبضته لا يقدرون على الفرار منه. |

| ﴿مَّحۡفُوظِۢ﴾ | مصون من التحريف والتغيير والتبديل. |

## التفسير الإجمالي:

بعد أن وعدهم الله وأوعدهم عرض عليهم التوبة، فقال: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ﴾ أي: العذاب الشديد المحرق.

قال الحسن رَحِمَهُ ٱللَّهُ: انظروا إلى هذا الكرم والجود، هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته، وهو يدعوهم إلى التوبة(١).

ولما ذكر عقوبة الظالمين، ذكر ثواب المؤمنين، فقال: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ بقلوبهم ﴿وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ﴾ صَدَّقوا ذلك بجوارحهم ﴿لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ الذي حصل به الفوز برضا الله ودار كرامته.

﴿إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ أي: إن عقوبته لأهل الجرائم والذنوب العظام لقوية شديدة، وهو بالمرصاد للظالمين، كما قال الله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ

______

(١) تفسير ابن كثير.

الصفحة السابقة الصفحة التالية