شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 1

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 123

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

## ثالثًا: من هنا تبدأ الحياة

(الدرس الثاني عشر)

الرُّغبة والرَّهبة والخُشوع

## الأهداف:

أن يتعرف المتعلم على:

١- معنى الرغبة والرهبة والخشوع.

٢- بعض صور الرغبة والرهبة والخشوع.

[رسم: أيدي مرفوعة بالدعاء]

الرغبة في رحمة الله عَزَّ وَجَلَّ.

الرهبة من عذاب الله عَزَّ وَجَلَّ.

الخشوع أي التذلُّل لله عَزَّ وَجَلَّ.

وهي من العبادات القلبية؛ قال الله عن المؤمنين: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُواْ لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: ٩٠].

- معنى الرغبة: الطلب والتضرع، يقال: رَغِبَ في كذا، يعني أرأده.

أما رغب عن كذا، فمعناها: تركه ولم يُرِدْه.

ورغب إلى كذا، تعني: سار في الطريق نحوه.

- معنى الرهبة: الخوف والفزع.

- معنى الخشوع: التذلل لله والخضوع له.

والخضوع: هو تذلُّل البدن، أما الخشوع: فهو تذلُّل القلب.

الصفحة السابقة الصفحة التالية