البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 19
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
| ﴿ كَادِحٌ ﴾ | عامل بجد ومشقة، وأجهد نفسه وعمل خيرًا أو شرًا. |
| ﴿ فَمُلَاقِيهِ ﴾ | فسوف تجدُ عملك أمامك مسجلًا في سجل دقيق، لا ينسى شيئًا. |
| ﴿ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ ﴾ | يرجع إلى عشيرته فرحًا مسرورًا. |
| ﴿ يَدْعُوا ثُبُورًا ﴾ | الثبور: الهلاك، يدعو ثُبورًا: يدعو على نفسه بالهلاك. |
| ﴿ وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا ﴾ | يدخل جهنم. |
| ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴾ | ظن أن لن يرجع إلى الله؛ فإنه كان لا يؤمن بالبعث. |
## التفسير الإجمالي:
يقول تعالى مبيناً ما يكون في يوم القيامة مِنْ تغيّر الأجرام العظام: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ أي: تصدَّعت وتشقَّقت وتَمَايَزَ بعضها من بعض، وانتثرت نجومها، وخُسِفَ بشمسها وقمرها. ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ أي: استمعت لأمره وأصغت لخطابه، وحُقَّ لها ذلك، فإنها مُسخَّرةٌ تحت ملك عظيم، ولا يُعصى أمره، ولا يُخالف حكمه.
﴿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ أي: رجفت وارتجفت، ونُسِفت جبالها، ودُكَّ ما عليها من بناءٍ ومَعْلَمٍ فسُوِّيَتْ، ومدَّها الله تعالى وبسطها حتى صارت واسعة جدًا تسع أهل الموقف على كثرتهم.
[رسم: صورة لجبل أو بركان ينفجر ويخرج منه دخان وحمم]
﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ من الأموات والكنوز، ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ منهم، فإنه ينفخ في الصور، فتخرج الأموات من الأجداث إلى وجه