البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 20
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الأرض، وتُخْرِجُ الأرضُ كنوزَها حتى تكون كالأُسطوان العظيم.
يشاهده الخلق ويتحسَّرون على ما كانوا يتنافسون فيه من الدنيا.
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أي: واستمعت لربها وأطاعته، وحُقَّ لها أن تسمع وتطيع.
﴿يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ﴾ وأنت أيها الإنسان ساعٍ إلى الله، وعاملٌ بأوامره ونواهيه، ومتقرِّب إليه إما بالخير وإما بالشر، ثم تلاقي الله يوم القيامة، فلا تعدم منه جزاءً بالفضل إن كنت سعيدًا، أو بالعدل إن كنت شقيًا.
ولهذا ذكر تفصيل الجزاء، فقال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ﴾ وهم أهل السعادة؛ ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ وهو العرض اليسير على الله، فيقرره الله بذنوبه، فيقول لعبده: تذكر ذنب كذا؟ فيقول العبد: أذكر يا رب أذكر يا رب، حتى إذا ظن العبد أنه قد هلك، قال