البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 25
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
@@ ﴿ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴾ أي: بما يعملونه وينوونه سرًّا، فالله يعلم سرَّهم وجهرهم، وسيجازيهم بأعمالهم.
ولهذا قال: ﴿ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ وسُمِّيَت البشارةُ بشارةً لأنها تؤثر في البشرة سرورًا أو غمًّا.
فهذه حال أكثر الناس؛ التكذيب بالقرآن وعدم الإيمان به!
ومن الناس فريق هداهم الله؛ آمنوا بالله، وقبلوا ما جاءتهم به الرسل، فآمنوا وعملوا الصالحات، فهؤلاء:
@@ ﴿ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ أي: غير مقطوع، بل هو أجر دائم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.