شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 1

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 303

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

@@ ثامنًا: أدبني ربي

وهذا الخوف من أنفع الأشياء للمسلم، ولا سيما في زمن القوة والشباب، بل ينبغي أن يكون لازمًا للمسلم في كل أحواله، وطوال عمره، لا ينفك عنه بحال.

وله ثمرات وفوائد عظيمة جدًّا على صاحبه المؤمن الذي يخاف الله تعالى ويخشاه.

وأمَّا عَدَمُ خشيته تعالى وعدمُ الخوف منه؛ فإنه سوء أدب مع الله تعالى! وهو مما يجرِّئ الإنسان على الوقوع في معصية الله تعالى وتعدِّي حدوده وفِعْل ما حَرَّم الله عَزَّوَجَلَّ.

## من آثار أدب الخوف من الله تعالى:

١) اجتناب معصية الله تعالى والبعد عنها.

٢) الإقبال على الواجبات والطاعات، والمباشرة لها، والمحافظة عليها.

٣) التعلُّق بالله تعالى وحده؛ إذ لا ملجأ ولا مَنْجَى منه إلا إليه، ولا عاصم من عذابه إلا هو.. سبحانه وبحمده.

٤) ثبات القلب مع الخلق وعدم الخوف منهم؛ لأن القلب الممتلئ بمخافة الله تعالى لا يخاف غيره، بل يخافه كلُّ شيء! فتجد المجرمين هم الذين يخافون الإنسان الصالح، بينما هو لا يخافهم.

[رسم: زخرفة نبضية فاصلة]

الصفحة السابقة الصفحة التالية