البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 319
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الأدب الخامس
التوكل على الله وحده
## الأهداف:
١ - أن يدرك المتعلم معنى التوكل على الله.
٢ - أن يفرق المتعلم بين التوكل والتواكل.
٣ - أن يستشعر المتعلم آثار التوكل على الله.
[رسم: طائران فوق غصن شجرة]
التوكل على الله وحده، وتفويض الأمور كلها إليه، والاعتماد عليه.. ناتج من معرفة الله عَزَّوَجَلَّ والإيمان به وبقدرته العظيمة وجبروته وحكمته وعلمه الشامل لكل شيء، والعلم بأنه تعالى يُدافع عن الذين آمنوا، وكذلك اليقين بأن الله تعالى إذا أراد أمرًا بَلَغَهُ ولا يمنعه من ذلك شيء، وأنه قادر على أن يحمي عبده مِنْ كل مكروه ومِنْ كيد أعداء الله من شياطين الإنس والجن، حينئذ ينصرف اعتماد العبد المؤمن وتوكله إلى الله وحده، بحيث لا يتوكل على غيره؛ كما قال تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٢٣].
## آثار أدب التوكل على الله وحده:
(١) كفاية الله تعالى لعبده المؤمن: بحيث يعصمه من شرور الإنس والجن ويبعد عنه كل سوء؛ كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣]؛ فَمَنْ أحسن التوكل على الله وقاه الله كل سوء. وقد قال عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «من اتقى الله وقاه، ومن توكل على الله كفاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده».