شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

البنيان في تربية الفتيان — ج 1

مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 331

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ثامنًا: أدبني ربي

(الأدب التاسع)

## الاستحياء من الله عَزَّوَجَلَّ

الأهداف:

١ - أن يدرك المتعلم معنى الاستحياء من الله تعالى.

٢ - أن يتدرب المتعلم على الاستحياء من الله تعالى.

٣ - أن ينتفع المتعلم بآثار أدب الاستحياء من الله تعالى.

[رسم: مجموعة من الفتيات يمشين في الشارع مرتدين اللباس الشرعي]

وهذا من أعظم الأدب مع الله تعالى؛ فإن المؤمن متى وَقَرَ في نفسه أن الله عَزَّوَجَلَّ سميع لكل كلام.. بصير بكل عمل.. عالم بكل سرٍّ وعلَنٍ.. رقيب عليه.. مطلع عليه.. قائم على كل نفس بما كسبت؛ حينئذ يستحيي من الله تعالى أن يراه متكلِّمًا بسوء، أو فاعلًا لشرٍّ، أو ساعيًا في فساد.. ويكون هذا الاستحياء من الله تعالى ملازمًا له في كل أحوله، لا ينفك عنه ولا يفارقه أبدا؛ ولا سيما في خلوات الإنسان بنفسه بعيدًا عن أعين الخلق؛ فإذا به يستشعر مَعِيَّةَ الله تعالى له، وحينئذ يستحيي من الله تعالى أن يراه على معصية، وهذا الاستحياء من أنفع الأشياء للعبد.

الصفحة السابقة الصفحة التالية