البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 37
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
@@ أولًا: كلام ربي
| الآية | المعنى |
|:--- |:--- |
| ﴿ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴾ | بهجته ورونقه. |
| ﴿ رَّحِيقٍ ﴾ | شراب خاص. |
| ﴿ مَّخْتُومٍ ﴾ | خُتِمت أوانيه. |
| ﴿ خِتَمُهُ مِسْكٌ ﴾ | مختوم بأطيب أنواع الطيب. |
| ﴿ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ | فليتسابق المتسابقون في عمل الخير ليلحقوا بهم. |
| ﴿ وَمِزَاجُهُ ﴾ | ما يُخْلَط به. |
| ﴿ مِن تَسْنِيمٍ ﴾ | مِن عَيْنٍ يقال لها تسنيم. |
## التفسير الإجمالي:
لما ذكر تعالى أن كتاب الفجار في أسفل الأمكنة وأضيقها، ذكر أن كتاب الأبرار في أعلاها وأوسعها وأفسحها، وأن كتابهم المرقوم ﴿ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ من الملائكة الكرام، وأرواح الأنبياء والصديقين والشهداء، وينوّه الله بذكرهم في الملأ الأعلى، و ﴿ عِلِّيِّينَ ﴾ اسم لأعلى الجنة، فلما ذكر كتابهم ذكر أنهم في نعيم، وهو اسم جامع لنعيم القلب والروح والبدن، ﴿ عَلَى الْأَرَآئِكِ ﴾ أي: على السُّرُر المزينة بالفُرُش الحسان. ﴿ يَنظُرُونَ ﴾ إلى ما أعدَّ الله لهم من النعيم، وينظرون إلى وجه ربهم الكريم، ﴿ تَعْرِفُ ﴾ أيها الناظر إليهم ﴿ فِي وُجُوهِهِم نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴾ أي: بهاء النعيم ونضارته ورونقه، فإنَّ توالي اللذة والسرور يُكسب الوجه نورًا وحسنًا وبهجةً. ﴿ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴾ وهو من أطيب ما يكون من الأشربة وألذها. وذلِكَ الشراب ﴿ خِتَمُهُ مِسْكٌ ﴾ يُحتمل أنَّ المراد مَختوم أنْ يُداخله شيءٌ يُنقص لَذَّاتِهِ أو يُفسد طعمه، وذلك الختام الذي خُتِمَ به هو المسك.