البنيان في تربية الفتيان — ج 1
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 72
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الخبير
## الأهداف:
١ - أن يعرف المتعلم معنى اسم الله «الخبير».
٢ - أن يؤمن المتعلم بأن الله يعلم كل شيء ظاهره وباطنه.
٣ - أن يتعلم المتعلم الفرق بين الخبير والعليم.
٤ - أن يتعلم المتعلم الفرق بين الخبرة والخبير.
«الخبير»: الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها.
وقيل: العالم بخفايا كل شيء المطلع على حقيقته.
وقيل: الذي يعلم أخبار كل الخلائق ويعلم السّرّ وأخفى.
قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: ١٤].
قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٨].
قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ٧٣].
قال تعالى: ﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ [التحريم: ٣].
قال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِم يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ [العاديات: ١١].
وقد ورد اسم «الخبير» في القرآن في ٤٥ موضعًا.
والخبرة: العلم بالشيء، والخبير: العالم بالشيء.
والخبرة نوعٌ من العلم، فالخبير هو العالم بِكُنْه الشيء المطلع على حقيقته ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: ١٣].