شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 127
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
كتاب الإيمان
## صحيح مسلم شرح النووي
-)3(7بَاب الدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.
ر1-7د
(1) عن جابر بن عبد الله -قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأحمد رسول الله، فإذا قالوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، ثم قرأ: (فإنما أنت منذر، لست عليهم بمسيطر) [الغاشية: 21، 22] (أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، ومسلم في كتاب الإيمان).
ثم ذكر بسنده ومتنه إلى أبي هريرة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس...» الحديث (1).
قوله: (أمرت أن أقاتل) فيه إبطال ما تمسك به جماعة من أصحاب الشافعي وغيرهم، أن الإمام إنما يقاتل الكفار لأجل الصد عن الإسلام، لا لأجل الكفر وحده، وهذا الحديث صريح في مقاتلتهم للكفر، وهو مذهب الجمهور.
والمعنى: أن نقاتل الكفار ليدخلوا في الإسلام، فإذا دخلوا فيه عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، فدل على أن من امتنع من الإسلام قوتل حتى يدخل فيه، أو يؤدي الجزية إن كان ممن تقبل منه الجزية، أو يستأمن في دار الإسلام، فإذا لم يفعل ذلك قوتل واستحلت دماؤهم وأموالهم [الكواكب الدراري: ج 10 ص 215 بتحقيق محمد الفريوي].
تم ذكر بتمام متن مسلم، ولعل التحقيق في شرح النووي:
قوله (عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب لأبي بكر الصديق -حين عزم أبو بكر على قتال مانعي الزكاة: كيف تقاتل الناس...)
هذا الكلام يدل على عظم منزلة أبي بكر، وأن الله شرح صدره للحق، وهداه لإصابة الحق والعمل به مع خفاء ذلك على عمر وغيره -حين أشار على أبي بكر بالترك-، ودل على كمال إيمانه وثباته عند الشبهات والمحن (2).
____________________________________________
(1) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: حدثنا أبو بكر حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن إسماعيل عن قيس حدثني أبو بكر ح وحدثنا أبو بكر حدثنا وكيع حدثنا الأعمش وليث عن....
(2) هذا قول ضعيف.