شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 128
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسام شرح النووي كناب الإمان وأا( مَعْبَد) قاسم نَافِذْ بالنُونٍ وَالَْاء وَالّال المُشْجَمَة وَهُوَ مَوْلَ إن عَبّاس. قلَ عَمْرو بْن ديار كَانَ مِنْ أَصْدَ دق مَوَالِ إن عَبَّاس كَتكتعَتا. وله ك: (إنّك تأي ةَ قَرْمَا مِنْ أَهُْل لْكتَاب قَادْعَهُ عه شَهَادَة أن اال ا الل وَأ رَسُو اللّه. فَإِنَ شٍِ أَطَاوا لذَلِكَ أَعْلِنهُْ أنَّ الله تَعَالَ إفترضٌ عَلَيْهمْ مس صَلوات في 5 ير وليْلة. إن هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمهُْ أن الله إفرصَ عله صدَكَة تُؤخَذ مِنْ ل ترد في فَُرَائِهِمْ. فَإِنْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَريَاكَ وَكَرَائِم أَموَالهُم وَائق دَعُوَة اْظلُوم فنَهُليسَ ينها رَبِينْ الله حجاب) 0 كران فج فَجمْع كَريمَّة. قل صَاحِب مالم: هِيّ جَامِعَة الكمال المُمْكين في حَقَهَا ِنْ غَزَارَة لبن وَجمَال صُورّة أَوْ كَثْرَة م أو ضُوفء وَحَكَذا اراي (إَِاكَ وكرام بالا وني قَوله (كَرَائِم. قَالَ ان فتبية: وكا يوز ازاك كَرَائِ آه اهما بِحَذْفِهَا.
مَعْتَى (لَيْسٌ بَيْنهَا وَبَيْن الله حجّاب) أي أكها مَسْمُوعَة لَآثر في هذا ذا الحدِيث:
- قبول خبر الوا جد وٌوجوب العَمَلَ بها 0
)0 بل الحديث يدل على وجوب العلم أيضاءٍ لأنه أمر أولا بأمر العقائد وهي شهادة أن لا إله إلا 0 فارس # كان يرسل أصحابه يعلمون الناس الدين عل وعملا؛ ولاشا. أن خبر لوا حد إذا الترنت، به
0 به الحبية. فشه يه الاحتجاج؛ بحديث الآحاد ِ أمر العقائد؛ لأنه قال: لافإذا هم عرفوا اللهاء ومعرفة الله
هي أمر التوحيد والإمام البخاري رَِمَدُالَهُذكر الرواية الثانية في أول كتاب التوحيد من صحيحة ليدل على أن معرفة الله كَ أول الواجبات؛ لأنه قال: «فإذا هم عرفوا الله ٠ وفي رواية البخاري قال كَن: «فادعوهم إلى أن يوحدوا الله أخرجه البخاري (117/7) من حديث معاذ وفي مسلم: «فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة اللّها؛ أي عبادته وحده لا شريك له. فالحديث يدل على قبول خير الواحد في العلم والعمل في أمر العقائد والآحكام.