شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 139
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسام شرح النووي كتاب الإمان والطَئِقَة الأنرّى إِْكَدُوا عَنْ الدّين وَأنْكَرُوا الشَرائِع وََرَكُوا الصّلاة وَالزَّكَاة وخَيرَْا ِنْ أمُور الدّين وَعَادُوا إل ما كَانُوا عَلَيْهِ في الماهِلية فَلَمْ َكُنْ يَسْجُد لله تَعَالَ في بيط الأض إل" في كلاكة مَسَاجد مَسشجد مَكّة وَمَسْجِد المي وٌمَسجد عَبْد الْقَيْس في الْبُحْرَيْنِ في قَزيَة يال كا جُوَانَا قفي ذَلِكَ يَقُول الَْخوّر السيْ يَفْتَخِر ِذَلِكَ: والُسْجد اثالث الشَرْقِيَ كَانَ لت« ْنَا وَفَضْل الْقَوْل في الحكب
وَكَانَ مَؤْلَاءِ الْتُمَسّكُونَ بدِينهِمْ مِنْ الْأَرو تحْصُورِينَ بِجُوَانً إل أَنْ َتَحَ الله ُبْحَانه عَلّ المُشْلِمِينَ الْبيامَة فَقّالَ بَعْضهِمْ وَهُوَ رَجُل مِنْ بتي أي بَكْر بْن كِلَاب يَستَتْجِد أب بكر
الصَّديق فل [آ أب آَا بكر رَسُولَ وَفِثْبَان الّدِينَة أجمَعِيتَا
كَأََّ وِمَاءَكُمْ في كُل فج ومَاء الْبُدْن تَعْتَى النَاظِرِينَ
َوَكَلْنَا عَلَ الرَّحمَن إِنَّا وَجَدْنَا النّضْر لَلْمْترَكَِين]. - وَالصَّتْف الآتحر: هُمْ الَذِينَقَرَقُوا بئن الصلَاة وَازَّكَاة فكرُوا بالصلَاة وَأنْكَرُوا تَرْص الرّكَاة وَوُجُوب أَدَائِهَا إل الإمَام". وَمَؤلَاءِ عَلَ الحقيقّة هل بَغي وَإِنا َيَدْعُوَا بهذا الاشم في ذَلِكَ الزّمَان حْضُوصًا لِدُنحوبِيُمْ في غبار أل الردّ ِيف الاشم في الحمْلة إل ال ِذْكَاتَتْ أَعْظّم لَْمْرَين فَأحَمَهمَا. ورم يقال أل الْبَي في زَمَن عَيّ بن أي طالب له إِذكَانُوا مُْكرِدِينَ في زَمَانه ] بَكِطا بأغلٍ الشزك'"، وَقَدْ كَانَ في حِمْن مَوَْءِ اخئينَ لرْكاةٍ مَنْ كَانَ يسْمح بِالزّكَةِ وَل
)0 أي الكعمة لأن عليها حجب؟ أي كسوة مستورة مها: مانعي الزكاة يعذرون بعدم التكير ولا يعذرون بقتالهم إذا قوتلوا. (، مسالة: هل هم أهل بغي؟