شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 170
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
(٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ».
وَفِيهِ (يُونُسُ) وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ وَأَنَّ فِيهِ سِتَّةَ أَوْجُهٍ ضَمَّ النُّونِ وَكَسْرَهَا وَفَتْحَهَا، مَعَ الْهَمْزِ وَتَرْكِهِ.
فِيهِ [سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ] وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الْمُسَيَّبَ بِفَتْحِ الْيَاءِ عَلَى الْمَشْهُورِ وَقِيلَ: بِكَسْرِهَا.
وَفِيهِ [أَحْمَدُ ابْنُ عَبْدَةَ] بِإِسْكَانِ الْبَاءِ.
فِيهِ [أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ] تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ.
(عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ) وَهُوَ بِفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَبَعْدَهَا رَاءٌ ثُمَّ أَلِفٌ ثُمَّ وَاوٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ رَاءٍ أُخْرَى سَاكِنَةٍ ثُمَّ دَالٍ أُخْرَى ثُمَّ يَاءُ النَّسَبِ، وَاخْتُلِفَ فِي وَجْهِ نِسْبَتِهِ:
فَالْأَصَحُّ الَّذِي قَالَهُ الْمُحَقِّقُونَ أَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى دَرَا بَجِرْدٍ بِفَتْحِ الدَّالِ الْأُولَى وَبَعْدَهَا رَاءٌ ثُمَّ أَلِفٌ ثُمَّ بَاءٍ مُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ جِيمٍ مَكْسُورَةٍ ثُمَّ رَاءٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ دَالٍ.
فَهَذَا قَوْلُ جَمَاعَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ وَاللُّغَةِ مِنْهُمُ الْأَصْمَعِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ.
(١) وَحَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا وَقَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا (*) ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ....
(*) مَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا؟ «حَدَّثَنَا» مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ، أَمَّا «أَخْبَرَنَا» قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَهَذَا مَا قَالَهُ النَّوَوِيُّ، وَقِرَاءَةٌ عَلَيْهِ بِمَعْنَى أَنْ غَيْرَهُ قَرَأَ وَهُوَ حَاضِرٌ، فَالَّذِي قَالَ عَنْهُمْ مُسْلِمٌ: «أَخْبَرَنَا» لَيْسُوا هُمُ الَّذِينَ سَمِعُوا مِنَ الشَّيْخِ وَلَا قَرَأُوا عَلَيْهِ.
وَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنِي؟ «أَخْبَرَنِي» إِذَا كَانَ الْقَائِلُ هُوَ الَّذِي يَقْرَأُ، «أَخْبَرَنَا» غَيْرُهُ هُوَ الَّذِي يَقْرَأُ، «حَدَّثَنَا»؛ أَيْ أَنَّ الشَّيْخَ حَدَّثَهُ فِي مَجْمُوعَةٍ، «حَدَّثَنِي» كَانَ الشَّيْخُ يُحَدِّثُهُ وَحْدَهُ، وَعُلَمَاءُ الْحَدِيثِ عِنْدَهُمُ الطَّرِيقَتَانِ، فَإِمَّا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ أَوْ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَقْرَأُ بِنَفْسِهِ، فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى سَمِعَهَا مِنِ ابْنِ وَهْبٍ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ، وَأَبُو طَاهِرٍ وَحَرْمَلَةُ كَانَا فِي الْمَجْلِسِ وَوَاحِدٌ يَقْرَأُ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ.
(٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ - عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ وَحَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحٌ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ...