شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 248
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيحمسلم شرحالنووي كتاب الإمان وَكَوْهُمْ: إن ُمِنّا لا بأس ب به) معنا ليس هو من من ينهم ب بيقَاقٍ أَوْ زَنْدَكَة و بذعّة أَوْ غَيرهَا ا ايف به أَهْل الاسْيقامَة!". آله أعْلّم.
ول -"- رَحَهُ اللّه: (أنبأنا إِْحَاق بْن إتراهيم أنبنا النّضْر حَدَّكن أَبُو َعَامَة لْعَدَوِيُ قَالَ: سمغت حجر بن ابيع الْعدَوِي يقول: عَنْ عِمْرَانَ ن الحَصَيْن) هذا الإشتاد أَيْضًا كُلَه بَصْرِبُونَ إل إشحَاق فَنَهُمزوَزِيُ.
ا ال قَهُ هن َيل الإمام الجليل.
َ ا تام نعَامَة في الثون وَاسمه عَمْرو بن عِيسّى بن سويد وَهُرََ مِنْ الثقات الّذِينَ
5 ف د بَعْدَا أَنَّ ما كَانَ في الصَّحِيحَيْنٍ عَنْ المُخْتِطِينَ فَهُوَ تحْمُول عَل أَنَّهُ
1 د حَنْهُمْ قبل الاخيلاط. 0 (حَجبْرو فبِضّم الحاء وَبَعْدهَا م مَفْتُوحَة وآخره را وله أَعْلَ بالصَّوَا ب لَه اليد َال.
١ باب جَا مع أَوْضَافِ الإسْلام.
لا التي ةلت واوتريرى ام غلا تار دح
وفيه الإنكار على من عارض السنة بأقوال الرجال، والحقيقة نتيجة كثرة استعيال الحياء فيا ليس بحياء ظن بشير بن كعب التخصيص؛ ولكنه لا يمكن أن يخصص كلام النبي كن بكتب متقدمة أو ما وجد في كتب الحكمة كا يقولون، والخور والضعف أو (منه ضعف) فهذا ليس من الحياء بل هو مسمى باسمه ولذلك أحطائشرباد شك.
وهذا من با ٠ بات الاعترا: ض وليس من نباب الإ عراذ ضء فعارضه معارضة أى إعترض عليه.
) را 0 م ا ل مرح وَحَدنا اط تاحفن يراهِيمَ
جِعَاعَنْ جربرح وح أ رزب حل أو أضعة كلهم عن شا زيزعاي