شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 251
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحح مسلم شرجالنووي كتابا لإمان.ًٍ ابا 0 و سس سك كو جاه 7 _ و ” د 0 الهم ٠ 1 فيه: (عن عبد الله بن عمرو امنا أن رجلا سَألٌ رَسُول الله كل أي الإِسْلام خير
قال "تُطم الطَّعَام وَكَفْرَا السّلَام عل مَنْ عَرَفْت وَمَنْ تَعْرف)
وَفي رِوَايّة أي المُسْلِمِينَ خَيٌْ؟ قَالَ: مَنْ سَلِمَ المُسْلِعُونَ وِنْ لِسَانه وَيَده)
وَفي رِوَايّة جَابر (الُشلِم مَنْ سَلِمَ المُشْلِعُونَ مِنْ لِسَانه وَيَه)
ل لْعْياء رَحَهُمْ الله: قَوْله: أي الإشْلام خَيرْ؟ مَعْتاءُأَيُّ صاله وأُمُوره وَأَحْوَاله.
الُوا: وا وكمَ إنولاف لجاب في َي السلمِينَ لانولاف حال السّائِل والْحاضِرِينٌ؛ تَكَانَ في آحد الْوْيِحَيْنِ الحائمة إل إفتاء السام وَإِطْعَامٍ الطَّام أخثر وَآَهَمٌ ا حَصَلٌ مِنْ إغْمهم والَسَاهُل في أمورهماء وَتَحْو ذَلِكَ، وني اوضع الآتحر إل الكت عَنْ إيذّاء اتُمْلِمينَ.
وَكَوْله #: (مَنْ سَلِمَ الُسْلِمُونَ ِنْ لِسَانه وَيّده)
مَعْنَاء مَنْ 1 يُوْذِ مل بقَوْلِ وَل فغل، وحص اليد بالذَّْر أن مُعْظّم الْأَفْمَال بها. وَكَدْ جَاءَ لْكرَآن الْعَزِير بِضَافَةِ الاختِسَاب وَالْأَفْعَال إِلَيْهَ ا دَكَرْنَءُ. ونه تَعَالَ أَعْلَم.
وَكَوْله #: (مَنْ سَلِمَ الُْلِمُونَ ِنْ لِسَانه وَيّده)
َالُوا: مَعْنَاءُ المُسلم الول وَلَيْسَ اراد في أضل الْإسْلام عَنْ مَنْ َيَكُنْ هَذو الصفَة!"؛ بل هذا كم يُكَال: الوم ما نكم أو الْعَلِ زَيْد أي الْكَاِل أَوْ المْحْبُوب. وَكَميُكّال: النّأس العرّبء وَالخال الْإيل. فَكُلَّه عل التفِيل لا لِلحَضر. وَيَدُلَ عل مَا كَكَزتَاءُ مِنْ مَنْتى الحيث قَوله أي امُسْلِمِينَ خَيْْ؟ قَالَ: "مَنْ سَلِمَالمُسْلِعُونَ مِنْ انه وده"
دومهنا نغى الإسلام الكامل بمفهوم المخالفة المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وبمفهوم المخالفة أن من لم يفعل ذلك فليس بمسلم إسلامًا كاملا، فالباب دليل على تفاضل الإسلام نفسه كما يتفاضل