شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 252
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسام شرح النووي كاب الإمان
مإ ب السام والُسْلِم مُتَعَلَ بخِصَالٍ أتحر كَثيرَة وَِنَا حَصٌ مَا ذَكَرَ ا ذكَرْتَاءُ مِنْ
الحَاجَة الخاصّة. وَاللّه له أَعْلَم.
م ذا السّلَام على مَنْ عَرّفت وَمَنْ تَعْررف)
أي مَل عل كُلَ مَنْ لقيته. عَرَفْته أمْ 1 تَحْرِففُ وَل تس به مَنْ تَعْرفة كََ يَفْعَلهُكَثِرُونَ
ِنْ النّآسء ثم ِنّ كَذَا الُْعُوم تخْصُوص بَالخُسْلِمِينَ!" قلا يُسَلّم إنيداء عَلَ كَافِر!".
وَفي مذو الْحَادوِيث جل مِنْ الْوِلم:
َه لحت عَلَ 1 الطَّمَام والجُود وَالاغْيتاء بتقْم امُسْلِمِينَ وَالْكف عَّ يُؤْوْيِمْ بِقَوْلٍ أو فِعْلٍ ِعُبَاشَرَةٍ أوْ سَببٍ وَالْإمْسَاكَ عَنْ إحْيقَارهمْ.
رَِهَا ََ شُعَلّ ص وب لمُسْلِمِينَ وَاجْيَاع كَلِمَتهمْوَتَوا دعم وَاسْوَجْلَاب مَا يُحصلٌ ذَلِكَ.
ل الْقَاضِي - حَداله: وَالْألْقة عد إخدى راض الدينٍ وَآَرْكَانَ شرع وَِظَام شَمْل الْإِسْلَام.
قال: وَفِيهِ بَذْل السّلَام مَنْ عَرَفت وَلَنْ 1 تَعْرِف وَإخلاص الْعَمَّل فيه ل تَعَالَ لا مُصَئَعَة
و كلقا
وف م ذَلِكَ إشيغْيال لق التواضع © وَإِفْشَاء شِعّار مَذْهِ الأكة. آله تَعَالَ أَعلَم.
وآ أشي رجال الْبّاب:
فَقَالَ مُسْلِم رَحَهُ الله في الإستاد الأوّل: (وُحَدَّكنا تمد ين نح بن الهَاخِر عَذَّكَنا الت
له زان أن كنا
عن يزيد بن أ حبيب عن َنأ البْرٌ عن عبد الله بن عَمْرو) بم يعني ابن الْعَاصِي.
)0 أي (تقرا السام على مَنْ عرفت وَمَنْ تحرف )]: من المسلمين.
) » للأحاديث الواردة «الأََبْدَعُوا اليَهُود ولا التَصَارَى 'بالسّلام 8 إن لقت أَحَدَهُمْ فى طرق فَاضْطرُوهُ إل أَضيتدا أخرجه مسلم 0( وأحمد (5 77 وأبو داود 01 0 والترمذي ٠6( 77( من حديث أبي هريرة ة8، وهم أقل كفرًا من غيرهم، وغيرهم أشد كفرًا منهم.
0 أي تماقا للناس فلايعمل لنظر الناس | إليه أو لحسن صورته عندهم وإنما يفعل ذلك لله.
)0 فالذي يسلم على الناس متواضع لحم وقريب منهم، بخلاف المتكبر فإنه نادرامايسلم.