شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شرح صحيح مسلم

الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 314

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

صحيح مسام شرح النووي كتاب الإمان وَعَذَا احديث مِنْ أفراد مُسْلِمء وَلَيْسَ لِتَمِيم الذَّارِيٍُّ في صَحِيح الْبُخَارِيُّ عَنْ الي # فَيْءُ ول لهي شل عن عَنْهُ َي هذا الحَِيث. ٍ وقد تقد في آخر مُق م اكاب بان الاخيلاف في نِسبة 0 آنه داري َُ َيْرِي. وما شَرْح هَذَا الحدِيث: فقَالَ الْإمام أب سُلييان الحََاب رَحمَهُ اللّه: الصِيحَةٌ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ مَعْنَامَا حِيازَة الح للْمنْضُوح له". قَالَ: يقال هو مِنْ وجيز الْآشاء و حُتَصَر الْكلَام، وَلَيْسَ في كَلَام الْعرَب كَلِمَة مُفْرَدَة يُسْتَوْقٌ بها ابر عَنْ مَْتَى هذ الْكَلِمَة. كي قَانُوا في الفاح لَيْسٌ في كَلَام الْعَرَب كَلِمَة جم بر اليا وَالآجرة مِنه. قلَ: وَقِيلَ: اللصِبحَة مَأَحُودَة ِنْ تَصَحَ الرّجُل تَوْبه ذا َاطَة. فَتَبَهُوا فل الّأصِح في تَحَرَاةُمِنْ صَلَاح النشّى َي با يده مِنْ خُلل لوب. قلَ: وَقِيلّ: تج مَأُحُودَة مِنْ حت لْعَمَلَ ذا صَفَيْته مِنْ الشّمْع، شَبَهُوا تَخْليصَ الْقَوْل: اليش ِتَخْلِيصٍ الْعَمَل مِنْ الخلط.: ومعْتَى الحريث: باد الدّين وَقوامه التصبحَة. كَقَوْلِه: احج رق أي جاده وَمُعْظَمه عرق 7 تفُسِير اللّصِبحَة وَأَنْوَاعهَا فَقَدْ ذَكَرَ الحََان وُخَيرْه مِنْ الْعْلاء فِيهًا كَلَامَا نيما أن 5

بَعضه إل ب بعض مختصّرا.

َالُوا: ما اللّصِيحَة يو تَعَالَ فَمَحْتَامَا مُتْصَرِفُ إل الإبيان به َي الشَرِيكٍ عَنْفُ وَكَرْكٍ الإلحاد في فاته وَوَضْهْدِ بِِفَاتٍ الْكال اال كُلّهَاء كه 3# من جميع القَائْص؛ َالْقَِاء بطَاعَته واجْيتَاب معصِيته، واب فيه والْبُعْضَ فيه وما 2 نْ أَطَاعَفُ وَمُعَادَاةِ

حيازة الحظ؛ أي يعطي حق المنصوح له؛ ويستحوذ عليه؛ أي لا يترك منه شيا أي توفية الحق للمنصوح

الصفحة السابقة الصفحة التالية