شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 315
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
تمع مسلم شرجالنووي كاب الإمان
مَنْ غَصَاتُ وٌهَاد مَنْ كَفَرَ بو، وَالاغيراف بِْمَتِه، وٌشْكْره عَلَْهَا، وَالإخْلاص في جميع
0 والدّعَاء!" إل جميع الْأَوْصَاف المذْكُورَة، وَاحَتَ عَلَْهَا، وَالتكطْف في جم النّآس،
قالَ ا رخمه الله: وَحَقِيِقَةٌ كَذِو الإضَافَة رَاجِعَة إل الْعَبْد في نُضْحه نَفُسه. فَلنّه تَعَالَ
غني عن نصح الأصِح
وأا الّصِيحَة لَِتَابِهِ 3# فَالْإيان بِأنّهُ كلام الله تَعَالَ وكثزيله، ل يُشِْههُ فَيْءٌ مِنْ كَلَام
الحلق، وَل يقر عَلّ مثله آحد مِنْ الخلق. ثُه ثمّ تَْظِيمه وتلارته حَنّ تلارته؛ وَتَحْسِِنْهَا
وَالُشُوع عِنْدمَاء وَإِقَامَة حُرُوفه في ل والذَّبَ عَنْدُ تأوِيلٍ المُحَرَّفينَ وَتَعَرْضض
بر والتَصْدِيق بي فيه وَالْوقُوف مَمَ أحكامه وَكَنَهُم عُلُومه وَآمْثاله، وَالاعْخبَار ِظِهء وَالتَّكُر في عَجَائبه وَالْعَمَل بِمُحْكَمِهء وَالنَسْلِيم بيه وَالْبَحْت عَنْ عُمُومه
وَحْصوصه وكارسخه وَمَنْسُوخه. وَنَشْر عُلُومه، وَالدَّحَاء ليه وَإلَ ما دَكَرْنَ مِنْ نَصِحَته
وما اللصِبحَة لِرَسُولٍ الله # قتصْدِيقه عَلَ الرٌسَالة. وَالْإيَان بِجِيع ما جَاءَ بوه وَطَحَته
في آَمْرو وكبيه؛ وَتُضْرَتِهِ حَيا ويا وَمُعَادَاة مَنْ عَادَاُ وَمُوَالَاة مَنْ ل َِعْظَام عن حَقّه
وتوويره، وإحياء طريقته وَسُنَنه ُ دعوت وَنَشِْ شريعته؛ وَنَقَى ي اللْهْمَة 2
(يعني مهادعوة الناس.
)0 كلام حسن جدّاء يعني التوحيد والإيان بالأساء والصفات وطاعة الرب، 0 واجتتناب المعاصي والموالاة في اللّه والمعاداة في اللّه والجهاد في سبيله، كل ذلك من حقه 2 وبالتالي يدخل فيه تحقيق التوحيد وفعل جميع الطاعات وترك جميع | المحرمات.
(©© وهو سبحانه أوجب علينا حقا لهك رحمة، ينا وهذا معنى قوله: ( حقيقتها نصيحة العبد في نصحه نفسه)؛
وهو أن العبد إذا أعطى حق الله فليس لأآن الله حتاج لهذا الحق فالئه غني عن ذلك، ونيا يحتاج العبد إل ذلك إنقاذاً لنشسه ونصحاً لها