شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 42
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسام شرح النووي كتابا د َه ما حَصَرَنِ في الخال في الآ عل دَقَائق هَذَا الإشتاد وَهُو نيه َل مَا سواه وَأَزْ أن قطُن بو ا عَدَاءُ وَل يبي لِلتَاظِرٍ في هَذَا التّرْح أَنْ يَسأَمَ مِنْ فَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ َ مَبْشُوطًَا وَاضِحًا فإ 2 اند ِذَلِكَ إن شَاءَ الله ريم الْإِيضَاحَ وَالتَيُسِيرَ وَالنصِيحَةٌ اليد وإِخَاَتَه وَإغَْاءَُ مِنْ مُرَاجَحَة غَيْرْه في بَيَانهء وَهَذَا مَقَصُود الشُرُوح. فَمَنْ إِسْتَطَالَ شَيْنَا مِنْ هَذَا وَشْبْهِه فَهُرَّ بويد مِنْ القن مُبَاجِد لِلفَلح في هَذَا الشّأن سه شوو اله ويم عع تبه من يح فعا ٍ و ينغي لِطَالبٍ التحْقيق والح وَالْإثْقَان وَالتّْقيق أَنْ يََْيْت إل كَرَامَة أَوْ سَآمَة ذَرِي بطل وَأَصْحَاب الْحَبَاوَة واه وَاملكة بل يَفرح با يده مِنْ الوِلْم مَبْشُوطًاء وما يُصَاِفةُ مِنْ الْتَوَاعِد الات واضِحًا بط وَيَحْمَد الله لْكَرِيم َل تبسيره، وَبَدْعُو لجامعه السّاعِي؛ في: ل َكقِيره. وف لله الْكَرِيم لال الأو وَجَبا ِفَضْلِهِ جميع أنراء لون وَِنه وحم بيننا وبين ين أَحْبَابنا في دار الور وَالسُرُور. آله له أَعْلَمْ. وَآَمَّا ضَبْط ال 2 في هَذَا الإستاد::
(قَخَيْتَمَْ فَحَيْتمَة نح المُمُجَمَة وإِشْكَان الكناة تحت وَبَعْدمَا مُكلكة.
وآ (هْمس)ة بفَسْح الكاف وَإِسْكَان الهاء وَفَتْح تح اليم وَبالسّينِ الُمَلَة وَهُوَ كَهْمَس بْن
الحَسَن أَبو الحَمَن لوي ْبُصْرِيٍ. 0
وأا لج بن يَعْمر) قن اليم ل: بِضَمهَاء وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ لِوَزْن الْفعْل. وكُنية
يح بن يَْمُ "أب سلبان" وَيُقَال: أب سويد وَيقّال: بر عَِيٍ الْبَصْرِيٌٍ ثم امرْوَزِيَ
قَاضِيهَا ا
قل الحَيِم آم عَبْد الله في تاريخ ل يُسَابُور: يحب بن يح فيه ويب نَحْوِيٍّ برل أَتحذٌ النّحُو عَنْ أي الْآَسْىَ د تاه الاج إل خُرَاسَان، له قتي ةن سل وَوَلَاءقضَاء خُرَاسَان.