شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شرح صحيح مسلم

الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 97

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

صحح مسلم شر النووي كتابا لإمان

قل الشَيْخ أب عَمْرو بْن ال صلا رَحَة لله: آ يُكَاومُ كَذِو الروَايةٌ ما رَوَاءُمُسْلِمٌ.

قلت: وَهَذَا محُتَمَلٌ أَيْضًَا صِحْتهُ وَبَكُون قَدْ جَرَتْ الْقَضِيَّة مَرَكرُ بي ليجل ونه أَعْلَمْ.. 17 إقيْصَاره في الاي لرابعَة عل إخدّى لشَّهَااَتَين ة فهو ا تقصِير مِنْ الرّاوي في حَذّْف

ا الأخرى التي ينها غَيره بن الحفّاظء ما أنْ يكُون وَفَمَتْ الروَايَة ِنْ أَصْلهَا مَكَذَاء ون مِنْ الحَذْف لِلاكْثَاءِ أَحَدِ الفَرِيتينٍ ونه عل الآ المخْذُوف. وله أَعْلم:

ُوِضُم لا الت ين تحت ونح الاء م بي ليم َال 7

آم إشم الرّجُل الَّذِي رَدّ عَلَيْهِ إن عُمَر ولِتئعَتةٌ "0 0 َهُرَ يزيد بن

السُكُسَكِيَ ذْكَرَهُ الحافظ أبو بكر الخطيب الْبَغْدَادِيٌ في كتَابه الْأسماء المبهَمَة.

)00 الصحيح أنها كلها صحيحة وأن هذا من باب الرواية بالمعنىء لكن الأصح فيها رواية ابن عمر تكن َ التي قال فيها: ١لاء‏ صيام رمضان والحج)، والبخاري أصلا من يتوسع في الرواية بالمعنى والإمام مسلم أتى هذه الرواية | أولاء ثم أتى با بعدهاء لكي يصدر الباب بأعلى الروايات إتقانًا.

(0وفي الرواية الأخرى (عل أن يُعَدَ ا لله ويكفرَ ا دون فيه دليل على أن من عبد الله ولم يكفر با يعبدمن دون الله 1 يعبد الله كك ولم يحقق الإسلام وهذا يقتضي أن من صحح ملة غير ملة الإسلا] وصوّب أن يُعبد غير الله كك 1 يدخل في هذا الدين أو ارتد إذا كان قد شهد الشهادة قبل ذلك، سواء كان لنفسه أو يصوّب ذلك لغيره مثل أن يقول: أنا لن أعبد إلا الله لكن من أراد أن يعبد غيره فهو على حق - والعياذ باللّه.--فهذا ل يشهد أن لا إله إلا ادن لذلك أرى أن العذر بالجهل في هذه المسألة غير متصور فيمن يشهد أن لا إله إلا الله ويعلم أن اليهود و النصارى يعبدون غير النّه، و المتصور فيه الجهل:أن يظن أن اليهود والنلصارى يعبدون النّه وحده ولا يشركون به فأما أن يعلم أنهم يعبدون المسيح ويصوب دينهم، فهذا كفر والعياذ بالله مناقض لأصل كلمة لا إله إلا الله.

ولكن المتصور فيه العذر بالجهل: أن يتصور العبد أن اليهود والنلصارى يشهدون أن لا إله إلا اللّه وأن محمد رسول الله ولكن إلى العرب مثلا، وأنهم لا يلزمهم اتباعه، فهذا الرجل يجتاج إلى بيان الأدلة على أن محمد رسول الله ك4 إلى الناس كافة وأن بهو والنصارى كفار بناءًا على ذلك، أما أن يصوب مذهبهم ويقرهم على عبادة غير الله فهذا مناقض لأصل شهادة أن لا إله إلا الله صراحة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية