الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 120
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
نقد أط!حات
(علاقة
الأخلاق
سؤال
تناوك
وخلاقته
الكلام عن
غير
النفس
لهذه الفطرة
تتنافى المجتمع
الفطرة مسألة
مكتسبة
الإطلاق
الأخلاقية المطلقة
مثل
التطبيق وعلى أرض
الواقع
تخرج
حكمه
حسب
الواقعية
-السبق
من حيث
في
يشبه إجماع
الأحوال
بها من
التاريخي
الئفعل!
وبعضها
التّ تكون
مباحة
النفعية
وابطة،
دور
الفرد؟ لكن
على
وحافرة
).هذه
والأمانة
إلى حالات
والطجة
جث
هذا
القيم والمبادئ
المطلقة
فرررة
أغلى
و
أكبر
من
والمقيدات
جزئية تختلف
في
الواقع مختلفة
البدمم! حاجات
الناس
لهذا تجد
ارتباطاتها
اختلافا شديداً
في
المصالح
دقيقة وقتعبة
فيها والأحوال
والبيئة
والضرورة وغيرها من المقيدات
بعض
ايي
إنما هي
لا يعني انتفاء
المبادئ
قعدد؟
مباشرة ي!هل
الآخر
وتعالى
للمجتمع
مستوى
إدراكنا على
أغلب
الرجع
وجود
أن الأخلاق،-وتكون الارتباطات بها على أرض
العقول البشرية.لهذا تجد
إلى حكمة
زاعمين
في
لدى
وجود
الله
سبحانه
تكون مرتبطة بالعديد من المحددات
الحالة المطلقة
ارتباطاتها تكون
عليها
الأخلاقة
والمروءة
ارتباطاً بمبادئ
درجة
والمفاسد
ونحن
الملاحة
نوافقهم
وفطريتها وكونها راسخة
على
الأدلة
لا تزال موجودة
(الصدق
والارتباطات.ويخال!
المنظومة
بل
القيم الأخلاية، وأنها من
الأخلاقية
على
تاثير
الفطرة على
حال
الإلحاد بالأخلاق
والبيئة واليلمين
في
والتلقين
وحالة
الار
دة):
عند
مركوزة في
الإلجاد
تكون
بين عكس
الحكمة
عامة
مما يجعل
محزنة
ايفريق
فيها قعذرة
بين
على
في تحديدها
ما يفرض
البشرية مدركة
بمعقيدات
