الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 121
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
قنبلة (هيروشيما)
من قرروا إلغاء
والأخلاقية بل
حساباتهم
منهم
بفعلية هذه
ومفدة
الأداعي
في تحديد
قسم-
أذى.وقد
سمعت
إنما
الحقوق
إلى
والأخلاق.كل
في
في
استمرار حرب
هذا
المعروفة
كان
تكوين
الظروف
كوية مع
الحدود القيمة في جميع
مما.
من
ثلأ
على
لم يكونوا على
هذا
الظرف
تيقنهم
أدى
بمبدأ
فبط
لعدم
دراية بالمنظومات
عالي من
الناحية
الحقوقية
الاشناثية
والموازنة
بين مفسدة
وذواتهم هيمن
القويّ هو
معيار المط ملة بالفل
لونستون
تمثرشل
في
مجل!
لو استفتيا
اكسن
الآن إن كان
يجمع
المدنيين اكزيين على نسائهم وأطفالهم كما يقصفونها
ل!نت
النتيجة أغلية
ال!دية
العموم البريطاني، وبالفعل تم تهميي
باحترام
المواثيق
الدولية في
لابكاتها
وحديد
وتوافقها
العقول البشرية لدقتها، وهي
معيار الصواب
إلثلية
القيم والحظ نق
إلى الكارثة
أثناء الحرب
قذف
عليا
على ناننا وأطظك
عدم
القيلة في
ايعرف!
للمدنيين
يقول:
مساكن
بالمثل
مجلس.فهذا
دابك
وتقيد بعضها بعضاً،
قد
إدراكه كبار
والخطأ
معروفة عند
القتل
في الصراع
وأذى
المعارضة
يدلك على ان المخ وال! دكأ المطلقة عند تطقط
مع
طرف
يصنع
اللوردات
ساحقة، إلا
ن
مرجع أعلى من ذواتهم أنفسهم
انعدام
الظروف
أن
الممية
ا
والمفاسد
الوجود
فيما يختلف
أ
االمطلح
في
يحكم
فيه الناس.ولهذا فلا ثطق
ن
من
لا تستطيع
درلر
أصول
الظنون
الدولي
فلسفته.
اما الملاحدة
بخالير المجتمع
محمة
مصدرما
لجذهم
أعلى
والبيئة
يحديد
الشخص
يخضعون
فينكرون
وجود
القيم الأخلاقية المطلقة
والتلقين، وبنكرون
معايير الصواب
نفسه وليست
الأخلاق
بطبيعة
والخطأ،
موضوعية
ذات
الحال
الاحتاج
فالأخلاق
حممة
للمنفعة واللذة ولا يأبهون
ابتداع ولا يقدرون
عندهم
او
الافقار
إلا
إلى
ذاتية انطباعية
مطلقة في الخارج، له!ا
لاعتبار
الفطرة التي تنأى عن
