شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإلحاد للمبتدئين

هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 25

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ج) السطحية الفكرية: عندما يرفض الشاب القراءة والمعرفة لأن هذا الأمر يتطلب قراءة ومتابعة مختلفة تماما عما ألفه، فهذا يجعله يقع في السطحية الفكرية، وبناء عليه يكون تلقيه للظاهرة الإلحادية تلقيا سطحيا، وهذا الباب أيضا يندرج تحته المقولة المشهورة لد. هيثم طلعت في رده على الملحدين: "قليلك من الفلسفة يؤدي إلى الإلحاد، وكثيرها يؤدي للإيمان".

د) سطوة الشهوات: ومحاولة الهروب من وخز الضمير: وهذا السبب يعكس جانبا نفسيا هاما، وهو أن الشخص الذي يختار الإلحاد لا يختاره دائما بناء على قناعة فكرية خالصة، بل قد يكون الهروب من تكاليف الدين وقواعده الأخلاقية، فالشعور بالذنب ووخز الضمير الناتج عن الانخراط في المتع المحرمة والشهوات الدنيوية قد يدفع الشاب إلى البحث عن مبرر مريح يبرر به أفعاله، فيكون الإلحاد هو الملاذ المريح الذي يرفع عنه تكبيل الضمير ويشعره بالارتياح والتحلل من أي التزام أخلاقي أو ديني.

هـ) العجلة والتسرع: وهذا من أبرز أسباب الوقوع في الإلحاد، حيث يعمد بعض الشباب إلى قراءة بعض المقالات أو الاستماع لبعض الفيديوهات والملحدين دون تريث أو تمحيص، ودون عرضها على أهل الاختصاص، فيقع الشاب في شباك الشبهات، نظرا لأفكاره البسيطة وعجلته في الحكم، بينما لو تريث لوجد ردا شافيا وموضوعيا على كل تساؤلاته.

الصفحة السابقة الصفحة التالية