الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 50
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وأساة محاولة لتفسير الفطرة الدينية بيولوجياً هي تلك التي تبناها (مايكل برسينجر) في تفسيره لتجارب (خوذة الإله)، فقد زعم برسينجر أن الشعور بالوجود الإلهي والخبرات الدينية ليس لها أي أستند حقيقي، بل هي نتاج لنشاط كهربي مرضي في الفص الصدغي للدماغ، وتحديداً في الفص الصدغي الأيسر، من خلال تعريض الأشخاص لموجات كهرومغناطيسية ضعيفة بواسطة خوذة خاصة، مما يولد لديهم شعوراً بوجود كيانات غير مرئية أو حضور إلهي، لكن هذه التجربة أثبتت فشلها وعدم مصداقيتها عندما حاول باحثون آخرون تكرار التجربة وفشلوا في تحقيق نفس النتائج التي زعمها برسينجر، مما يثبت أن هذه التجارب تعتمد على الإيحاء والتهيؤ النفسي للمريض أكثر مما تعتمد على التأثير المزعوم للموجات المغناطيسية الضعيفة.
