الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 59
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
والمنفعة والمصلحة
بأشا ولا يعاه م!ئة،
كلا،
ف!ن
المجتع
كان
من
صادفا
انم تؤذي
فالناس فيه كئهم
فرورات
أئة اكتشف
في
كتث
ولن دكون
الفاندة من
قراءة ىب
والمحافرين
ايجار
هو
ائم
كز
فط
مختبره حقيقة
علمية
فيما يذعه
!ذدث
لي!
لك
فضيلة خئمة
مع
والتقه
العلوئم
لي دلك
الأمور كئط.
فرورات
وجوده، والكذابون
اخلاتتي لجذ
د.جضر
في
خها
فالصدقون
هم
ثخ
(درصا
الدعوى
عادفا
ال!ط
لأئنا
لا نفتم
ولا جامعات
ذلك
أؤ جؤذة
ن.ما
عن
مثله عن
لا تذري
محصولي
ن
المدريين
ودمانل الاعلام وقك
هؤلاء إذا كئت
اصاب ن
او إحكالح صعة؟
أقوى تمائ!
لثروطها
إذا ئشذون
معاوذ
الأخرى
الظك،.
!ب
ص..8-.7
يذذ.وكلما
إلى المجتمع
على
والصلاح
مجلة
واذغى لأن تزدهز
الكدبئ
تقثئى
أكتز تمزفا وأقك تطويم
تقويضه )93(.وفك
للخير وابفع
ووجمود
إنسان
في
أو كاذثا، ولا أستطيغ
وقل مل
سائر
هذا
تخدئم غرض!ا له.
ولا مدارش
المخمغ
الفطرة.فهذا كئة
التطبيق وائها سيك
الفالرب عد
ان هذه
علئ؟
اكن من
إذا ما توفزث
بمن خ!يه
المجتمع، فإذا اذعى
وعلمائه وتخالي؟ وزر 2جم! وصئاجم! !ن
امير؟
هذا
علم؟
بل هو ضرورة اجتماعية ايفئا، وعليه كلما
عدذ المادقين في المجتمع !ن
والاقتصاذ
في
لا يرى
ما، فإتا لن ئصدقه
صاحئة
ثمنن بفاعة
فحسب
وولاة
تعامك
من
يكون
ولا محافراث
رواة الأخبار فى
كيف
هل
الرواية
الآخز قد يكدلث
مثتة عن
تفور
بكذبه إذا وجذنا
لا نغتغ إن كان
والزراع والمظع،
الصذق
العنم المئذق
ولا دروين
استعين بفيري لأثة هو
ودك
كذابون
في
او كاذئا بك سنقطغ
منالك
إلى المكر.
مجتمفا
بالكذب
ا
ا!ئز
القيغ الأخلاقئة الفطريه تظهز مصداق!تها عد
إ
ىلك
استعمال!، هل لجلث
مثل
خدمة
هذا
مصداتية
هي
على كك
من
قيتي
القييم الأخلا!ه.
ابطن -
الرياش،
ال!ة
الأولى، 02 10
