الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 85
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الخاتمة
وفي الختام، يتضح جليًا أن النظريات المادية الحالية وعلى رأسها النظرية الداروينية تعجز عجزًا تامًا عن تفسير أصل الحياة وتطورها، وعن تفسير هذا الكم الهائل من المعلومات والتعقيد المصمم بعناية فائقة داخل الكائنات الحية. وإن الاكتشافات الحديثة في علم الجينوم والبيولوجيا الجزيئية تؤكد يومًا بعد يوم أن الحياة برمتها هي نتاج تصميم إلهي واعٍ ومقصود، وليست مجرد نتاج للصدفة والعشوائية.
فسبحان الخالق العظيم الذي أحسن كل شيء خلقه، وترك في كل آية من آيات الكون وخلقه دلائل واضحة لا تقبل الشك على وجوده وعظمته وحكمته.
