الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 93
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الملحدون
أكثز اكس
!نوا
اجتماعا
تفك!
وئن
اجتماعن لذلك كان الإقدائم على الاتحار سهلأ بابه
الدراسة بتوعة:
ختقث
"إن الثقاقة الديئه هي
لديهم اء؟ ارتبا!
لهم.
لطاهرة
علافي فاصث
الانتحار.+
وهذا امز حقيقع
الأخؤة في (متدى.كرت
وقد يكون
وئاهذ
من الظصب
ايوحيد) لأحد الملحدين عدما
يا هداك اللة ائك فكرت
)ن )ثعك هنا رصالة أحد
حمر اثة يفكر في الاتحار:
في الاتحار لما )لغ يك من ظروقي ش!
ما يواجفة مراهق في مقتبل عمره جن
وافب
يعاني امز تكو-فى شخمة
الأمندقاء من حوله وذكرت ما بنغت بك الوصسة حتى شككت
الذي كان سلاخك
وقدراته
فإذا به سلاخ
في يدك
وما عجت
ل
أعظم
له إن !ن
لصدفة
من
تحلل
ولا رجاء بعد كل
البة
تدين
الإلطذ
له أق أرى ملحذا
وايك
الثه وما اشترعه
عمياء
حتى
تلك
لا فتهى
لا ي!د
مي ضيك
المؤمنن
لعباده
لا إلى كيرك.
ان تفيهز
بالائتحار
فهذا امز لا يخرب
لا يعنرئم على
الاتحار
ف!ف
ملحذا حقا أن يقاسى مرارة الحياة بلا هدفي
ازلية حمقاء
الأرض
لكئة عيك
ابذا وأنت
ما اعجب
يوفا في الإعراض عن
لا لك
لا تغدو
له يخها يزيد على
يبقى منها ثيء
عيه
ولا ئقبغ
صوى
ان يكون ألوبة
)ن يكون
بقفو
ئم لا حافي
جيفة
مة
ولا عقافي
الجاة الميئة بالأمقام وقساوة الي!
ولا أكل
فما مفى
هته
حتى يصبر عليط ويمابر على ثداندها وععابها؟ وما الذي يدفع ملحئا
لأن يضب
باظظزة
ولطذا يحسن
الأخلاق ويجتب
فيها
تت!
بعش
ماعة لا يصفو كدرها ولا يحلو مرها.
المرء إلى الآخرين أو يجزي
مرذولها وشنها
إذا كان
الصفه والفوفى؟
ذلك
الاحار
بالاحان
كله إلى عث
وبيزم حن
ويو
!فرلى في
