تمام المنة بالرد على أعداء السنة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 11
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
بسم الله الرحمن الرحيم
اسم الكتــــاب: تمام المنة بالرد على أعداء السنة
اسم المؤلــــــف: محمد بن أحمد إسماعيل المقدم
القطـــــــــــــــــــع: وسط
عدد الصفحات: ١١٢
عدد المجلدات: ١
سنــة الطبــــــع: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
الطبعـــــــــــــــة: الأولى
رقم الإيداع: ٢٠١٥ / ٧٢٢٥
طبـــــــع • نشـــــــــر • توزيــــــــع
الإسكندرية أبو سليمان ش عمر أمام مسجد الخلفاء الراشدين
الإدارة: ٠١٠٠٥٠١٣١٥١ - المبيعات: ٠١١٢٠٠٠٤٦٤٦
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على محمد نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه من بعده.
أما بعد:
فالسنة المحمدية: هي ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أقواله وأفعاله وتقريراته، وصفاته الخَلْقِيَّة والخُلُقِيَّة.
وهي بذلك المصدر التشريعي الثاني مع كتاب الله -تعالى-، ولا يمكن لدين الله أن يكتمل، ولا لشريعته أن تتم إلا بالاعتصام بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- جنبًا إلى جنب مع كتاب الله تعالى.
قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: «إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه بعث محمدًا -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأنزل عليه كتابه، وجعل الهدى والنور لمن اتبعه، وجعل رسوله الدال على ما أراد من ظاهره وباطنه، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المعبر عن كتاب الله الدال على معانيه، شاهَدَه في ذلك أصحابُه الذين ارتضاهم الله لنبيه، واصطفاهم له، ونقلوا ذلك عنه، فكانوا هم أعلم الناس برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبما أراد الله من كتابه بمشاهدتهم، وما قصد له الكتاب، فكانوا هم المعبرين عن ذلك بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم وآله وسلم». ا.هـ.