تمام المنة بالرد على أعداء السنة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 29
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الْحَمَارُ الأَهْليُّ، وَلاَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعَِ، وَلاَ لُقَطَةُ مُعَاهِدٍ
إِلاَّ أَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يُقْرُوهُ فَإِنْ
لَمْ يُقْرُوهُ فَلَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ « ]صحيح[.
وعن العرباض بن سارية -رضي الله عنه:-قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلمَ:-
»أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، قَدْ يَظُنُّ أَنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا إِلاَّ مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ؟!،
أَلاَ وَإِنِّي، وَاللهِ، قَدْ أَمَرْتُ، وَوَعَظْتُ، وَنهَيْتُ، عَنْ أَشْيَاءَ إِنَّهَا
لَمِثْلُ هَذَا الْقُرْآنِ، أَوْ أَكْثَرُ « الحديث].حسنه الألباني[.
وعن أبي رافع أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم -قال:
»لاَ أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهَِ، يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ بَعْدِي
مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ:مَا أَدْرِي، مَا وَجَدْنَاهُ فِي
كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ « ]صحيح[.
وُيروى عن طلحة بن نُضَيلة قال»:قيل لرسول الله -صلى
الله عليه وآله وسلم -في عام سَنَة)َ:(١سعِّر لنا يا رسول الله،
قال:لا يسألُنِي الله عن سُنَّةٍ أُحَدِّثُهَا فِيكُمْ لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا،
وَلَكِنْ اسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ«.
وقد سن -صلى الله عليه وسلم -سننً ا، وبيَّنَ أحكامً ا
ليست في القرآن، فدل هذا الحديث على أنها بوحي الله
وأمره.
وعن أبي هريرة وزيد بن خالد -رضي الله عنهما -أنهما
قالا):إِنَّ رَجُلاً مِنَ الأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه
وسلم،-فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْشُدُكَ اللهَ إِلاَّ قَضَيْتَ لِي بِكِتَابِ
اللهِ، فَقَالَ الخَصْمُ الآخَرُ -وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ:-نَعَمْ فَاقْضِ بَيْنَنَا
بِكِتَابِ اللهِ، وَأْذَنْ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله
وسلمُ »:-قُلْ«َ، قَالَ:إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا) (١عَلَى هَذَا، فَزَنَى
بِامْرَأَتِهِ، وَإِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، وَافْتَدَيْتُ مِنْهُ
بِمِثَائَةِ شَاتِاةٍ، وَوَلِيدَةٍ، فَسَأَلْتُ أَهْلَ العِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى
ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمِ،
)(١ سَنَة:جدب، وقحط.
______
) (١ العسيف:الأجير.