شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 36

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

القِسْمُ الثَّانِي

## آيَاتٌ تدلُّ على أنَّ السُّنَّةَ تبيِّنُ الكتاب، وتشرحُه شرحًا معتبرًا عندَ اللهِ تعالى، مُطابقًا لما حكم بهِ على العِبَادِ

فمن ذلك:

-١ قوله تعالى: ﴿ 5 6 7 8 9:؛ < = > ﴾ [النحل: ٤٤].

-٢ وقوله تعالى: ﴿ 0 1 2 3 4 /. -، + * ) ( ' & % $ — " ! ﴾ [البقرة: ٢٣١].

-٣ وقوله -عز وجل-: ﴿؟ @ A B C ﴾ [الجمعة: ٢].

-٤ وقوله -عز وجل-: ﴿ D E F G H I J K ﴾ [آل عمران: ١٦٤].

-٥ وقوله -عز وجل-: ﴿ b c d e ﴾ [النساء: ١١٣].

-٦ وقوله -عز وجل-: ﴿ f g h i j k ﴾ [الأحزاب: ٣٤].

[ص: 53]

عطف االله الحكمةَ على الكتاب، وذلك يقتضي المغايرة، وأنها ليست إياه، ولا يصح أن تكون شيئًا آخر غير الكتاب والسنة، لأن االله -تعالى- امتنَّ علينا بتعليمها، والمَنُّ لا يكون إلا بما هو صواب، وحقٌّ مطابق لما عنده، فتكون الحكمة واجبة الاتباع كالكتاب، خصوصًا وأن االله قد قرنها بكتابه، فأتبعها إياه، ولم يجعل هذا لأحد من خلقه غير رسوله« اهـ. [»الرسالة« للشافعي: ٧٨، ٧٩].

»وسنَّة رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم- مبَيِّنَةٌ عن االله معنى ما أراد: دليلًا على خاصِّه وعامِّه، ثم قرن الحكمة بها...«.

الصفحة السابقة الصفحة التالية