تمام المنة بالرد على أعداء السنة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 37
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
القِسْمُ الثَّالِث
## آيَاتٌ تدلُّ على وُجُوبِ طاعتِهِ -صلى االله عليه وآله وسلم- وأنَّ طاعتَُه طاعَةٌ لله تعالى طاعَةً مُطْلَقَةً
فمن ذلك:
-١ قوله تعالى: ﴿ N O P Q R S T ﴾ [آل عمران: ٣٢].
-٢ وقوله تعالى: ﴿ \ ] ^ _ ` ﴾ [آل عمران: ١٣٢].
-٣ وقوله تعالى: ﴿ a b c d e f ﴾ [الأنفال: ٢٠].
-٤ وقوله تعالى: ﴿ G H I J K L M ﴾ [التوبة: ٧١].
-٥ وقوله -جل وعلا-: ﴿ Ç È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô Õ Ö × Ø Ù Ú Û Ü Ý Þ ß à á â ã ﴾ [النساء: ٥٩].
-٦ وقوله سبحانه: ﴿ r s t u v w ﴾ [النساء: ٦٤].
[ص: 55]
قال ميمون بن مهران: »الرد إلى االله: الرد إلى كتابه، والرد إلى رسوله إن كان حَيًّا، فإن قبضه االله إليه؛ فالرد إلى السنة«.
قال الحافظ في »الفتح«: »فكأن التقدير: أطيعوا االله فيما نص عليكم القرآن، وأطيعوا الرسول فيما بَيَّنَ لكم من القرآن، وما ينصه عليكم من السنة، أو المعنى: أطيعوا االله فيما يأمركم به من الوحي الذي ليس بقرآن«.اهـ [»فتح الباري«: ١٣/ ١١١].
قال الطيبي: »أعاد الفعل في قوله: ﴿ Ì Í ﴾ إشارةً إلى استقلال الرسول بالطاعة، ولم يُعِدْهُ في أولى الأمر إشارة إلى أنه يوجد فيهم من لا تجب طاعته«.اهـ [»فتح الباري«: ١٣/ ١١١، ١١٢].