تمام المنة بالرد على أعداء السنة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 48
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عليه يقول: «لو أن امرأً اطلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك جناح» وفي مسلم: «من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه».
-١٠ عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «فرض رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- زكاة الفطر صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة، [أخرجه الشيخان].
وأخيراً ثبت عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن امرأة جاءت إليه، فقالت له: (أنت الذي تقول: لعن الله النامصات والمتنمصات، والواشمات (...الحديث؟) قال: نعم، قالت: فإني قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره، فلم أجد فيه ما تقول! فقال لها: إن كنت قرأتيه لقد وجدتيه، أما قرأت ﴿w v u t s r﴾ [الحشر: ٧] قالت: بلى، قال؛ فقد سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: «لعن الله النامصات»...الحديث [متفق عليه].
قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: «بل أحكام السنة التي ليست في القرآن إن لم تكن أكثر منها لم تنقص عنها، فلو ساغ لنا رد كل سنة زائدة كانت على نص القرآن لبطلت سنن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كلها إلا سنة دل عليها القرآن، وهذا هو الذي أخبر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- بأنه سيقع ولا بد من وقوع خبره، ا.هـ [«إعلام الموقعين» ٢٩٠/٢].
[ص: 77]
____________________
صفحة ۷٦اسود
صفحة ۷۷اسود